روسيا: العقوبات لن تضر نمو صادراتنا النفطية للصين   
الثلاثاء 1435/11/29 هـ - الموافق 23/9/2014 م (آخر تحديث) الساعة 11:37 (مكة المكرمة)، 8:37 (غرينتش)

قالت روسيا اليوم إنها ستمضي في تنفيذ خطتها لزيادة تدفق نفطها إلى الصين بالرغم من العقوبات الغربية عليها، وذلك نتيجة دورها في الأزمة الأوكرانية، وترمي تلك العقوبات إلى حرمان شركات النفط الروسية من الاستفادة من التمويل والتكنولوجيا في الأسواق الدولية.

وذكر كيريل مولودسوف نائب وزير الاقتصاد الروسي في مؤتمر بجزيرة سخالين الواقعة بأقصى شرق البلاد، أن موسكو تتوفر على الموارد والتمويل الضروريين لزيادة إنتاج النفط في شرقي سيبيريا، مضيفا أن سلطات بلاده لا ترى مخاطر تتهدد مشروع زيادة تصدير النفط للصين.

وكانت موسكو وبكين وقعتا العام الماضي عقودا لزيادة إمدادات النفط الروسي للصين ثلاثة أضعاف مقارنة بحجمها الحالي لتصل إلى مليون برميل يوميا بحلول عام 2018. وتعد شركة روسنفت الحكومية الشركة الوحيدة التي تستغل حقول النفط في شرقي سيبيريا، ولم تدرج حتى الساعة ضمن لائحة العقوبات الغربية.

التمويل والتكنولوجيا
وقال مولودسوف إن سلطات بلاده ستدعم تكنولوجياً ومالياً شركة روسنفت من خلال توفير الدعم المالي الضروري لمشاريعها لإنتاج النفط، وأشار إلى أن روسيا تركز على الجانب التكنولوجي أيضا عبر استبدال كافة معدات إنتاج النفط التي شملتها العقوبات الغربية.

وكانت شركة النفط الأميركية العملاقة إكسون موبيل قالت الجمعة الماضي إن وزارة الخزينة الأميركية منحتها رخصة لإنهاء عملياتها تدريجياً في حفر بئر في بحر كارا في الجانب الروسي من القطب الشمالي، وذلك بعدما استهدفت العقوبات الأميركية تلك العمليات.

وتهدف العقوبات إلى إبطاء إنتاج النفط الروسي في المستقبل بمنع الشركات الأميركية والأوروبية من التعاون مع روسيا في كل خدمات وتكنولوجيا الطاقة في حقول النفط غير التقليدية.

وتعد روسيا أحد أكبر منتجي النفط الخام في العالم وأكبر مورد لأوروبا، لكن احتياطياتها تتناقص ويتعين عليها البحث عن موارد جديدة للاحتفاظ بمركزها.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة