بريطانيا تطور طاقة الرياح   
السبت 1431/1/24 هـ - الموافق 9/1/2010 م (آخر تحديث) الساعة 14:37 (مكة المكرمة)، 11:37 (غرينتش)
ستصبح بريطانيا الأولى في تطوير طاقة الرياح (رويترز)

منحت بريطانيا شركات طاقة حقوق تطوير أكبر مزارع بحرية لتوليد طاقة الرياح في العالم آملة أن تصبح البلاد رائدة في هذا القطاع الناشئ الذي يكتسب أهمية حيوية في مساعي خفض انبعاثات الكربون.

وأعلنت مؤسسة كراون استيت المسؤولة عن قاع البحر حول سواحل بريطانيا الشركات الفائزة في الجولة الثالثة للمناقصات ومن بينها شركات إيديبي رنيوابولز البرتغالية وسنتريكا البريطانية وإياون الألمانية وفاتينفول السويدية.

وتأمل الحكومة أن يساعد البرنامج على إنشاء طاقات لتوليد الكهرباء تصل إلى 32 غيغاواط أو ما يكفي لتلبية ربع حاجات بريطانيا من الكهرباء بحلول عام 2020.
 
وقال رئيس الوزراء غوردون براون إن الجولة الثالثة ستجعل بريطانيا السوق الأولى في تطوير توليد الطاقة من الرياح البحرية وستخلق نحو سبعين ألف فرصة عمل بحلول عام 2020.
 
وقال غوردون إيدج مدير الاقتصاديات والأسواق في الاتحاد البريطاني لطاقة الرياح إن تكاليف إنشاء طاقة توليد 32 غيغاواط ستبلغ إجمالا ما بين 75 مليار جنيه وثمانين مليارا (119.6 مليار دولار و127.6 مليار دولار).
 
من جهتها قالت صحيفة تايمز اللندنية إنه سيتم بناء تسع مزارع رياح بحرية تكفي لمد أكثر من نصف منازل بريطانيا بالكهرباء. وتحرك مراوح الرياح توربينات أضخم من المستخدمة على الأرض حيث سترتفع هذه التربينات بمسافة 170 متر عن سطح البحر وتقف في محيط مائي يصل ارتفاعه إلى سبعين مترا.
 
وأضافت أن هذه التوربينات ستقوم بتوليد 25 ألف ميغاواط من الكهرباء أي ما يعادل قوة 21 محطة نووية مثل محطة سايزويل بي.
 
ويوجد في بريطانيا حاليا 228 توربينا تصل قوتها إلى 688 ميغاواط.
وأوضحت الصحيفة أن كل ميغاواط من طاقة الرياح يتم إنتاجها ستكلف 3.1 جنيهات إسترلينية بالمقارنة مع 1.5 جنيه للمشروعات التي تم الموافقة عليها قبل عشرة أعوام.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة