ضغوط على لشبونة لطلب مساعدات   
الأحد 1432/2/5 هـ - الموافق 9/1/2011 م (آخر تحديث) الساعة 21:05 (مكة المكرمة)، 18:05 (غرينتش)

سيعتمد تاريخ طلب المساعدات على الضغوط التي ستمارسها بون وباريس على سوكراتيس (رويترز -أرشيف)


قال مصدر بمنطقة اليورو إن ألمانيا وفرنسا ودولا أخرى بمنطقة اليورو تمارس ضغوطا على البرتغال لكي تطلب مساعدات مالية من دول اليورو وصندوق النقد الدولي من أجل منع أزمة المال الأوروبية من الانتشار.
 
وأضاف المصدر أن مناقشات مبدئية حول إمكانية طلب البرتغال لمساعدات إذا زادت كلفة ديونها، مستمرة منذ يوليو/تموز الماضي.
 
وقالت مصادر أخرى إن المناقشات حول هذه المسألة لم تبدأ بصورة رسمية بعد، لكن الضغوط تتزايد في هذا الاتجاه بين وزراء مالية دول اليورو.
 
وأشارت فرنسا وألمانيا تؤيدهما فنلندا وهولندا، إلى أنه في إطار مجموعة اليورو يجب على البرتغال طلب المساعدات في أسرع وقت ممكن.
 
وكان متحدث باسم الحكومة البرتغالية قد نفى في وقت سابق اليوم تقريرا لصحيفة ألمانية ذكر أن لشبونة واقعة تحت ضغوط من برلين وباريس من أجل طلب المساعدة من الاتحاد الأوروبي وصندوق النقد الدولي.
 
ويأمل صانعو السياسة في أوروبا أن تسهم مساعدات للبرتغال في احتواء الأزمة التي عصفت بكل من اليونان وأيرلندا ومنعها من ضرب إسبانيا التي ستستنفذ الإمكانات الأوروبية للمساعدات في حال تعرضها لأزمة بسبب ضخامة اقتصادها.
 
وتوقعت المصادر أن تحتاج البرتغال إلى ما بين 60 و80 مليار يورو لإنقاذها دون احتساب حاجة القطاع المصرفي.
 
وزادت الضغوط على لشبونة لطلب المساعدات بعد أن زادت الفائدة على القروض البرتغالية في السوق في الأسبوع الماضي.
 
وسيعتمد تاريخ طلب المساعدات على الضغوط التي ستمارسها بون وباريس على رئيس الوزراء البرتغالي خوزيه سوكراتيس.
 
وستسعى لشبونة في الأسبوع القادم إلى طرح أول مجموعة من السندات هذا العام تصل قيمتها إلى 1.25 مليار يورو وسيكون رد السوق على الطرح مقياسا حاسما لتحديد مدى حاجتها للمساعدات.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة