الحساب الجاري الياباني يحقق فائضا   
الخميس 1424/5/12 هـ - الموافق 10/7/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

حقق الحساب الجاري الياباني فائضا مرتفعا خلال مايو/ أيار الماضي نتيجة قلة عدد المسافرين إلى خارج البلاد جراء مخاوف من مرض سارس الأمر الذي خفض العجز المزمن في حساب الخدمات حسب ما قالته وزارة المالية اليابانية اليوم.

وأوضح مسؤولون أن الصادرات الصحية إلى الدول الآسيوية ساهمت في توفير فائض في الحساب الكلي بحيث ارتفع فائض الحساب الجاري 28.5% مقارنة مع العام الماضي الذي سجل 1.35 تريليون ين (11.25مليار دولار) متفوقا على توقعات الاقتصاديين البالغة 1.19 تريليون ين.

وأما في أبريل/ نيسان فقد ارتفع الفائض في الحساب الجاري إلى 1.26 تريليون ين مقارنة مع 1.09 تريليون العام السابق.

ويقيس فائض الحساب التجاري تدفق السلع والخدمات ومردود الاستثمار والتحويلات المالية الأخرى.

وقفز الفائض التجاري الحالي إلى 13.5% محققا 824.9 مليار ين إلى مع ارتفاع الصادرات 3.8% محققة 4.09 تريليون ين في حين زادت الواردات 1.6% مسجلة 3.26 تريليون ين.

وقال كوشي أونو الاقتصادي في معهد أبحاث دايوا "الصادرات اليابانية بشكل عام قوية لكننا لا نستطيع تجاهل معامل الصرف الأجنبي" مشيرا إلى أثر الصادرات على الين.

وأضاف "حتى عندما نأخذ بالاعتبار النمو الكبير في الاقتصاديات الآسيوية وخاصة في الصين فإن الين القوي ليس في صالح الصادرات اليابانية".

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة