بدء مؤتمر الأكاديمية العربية المصرفية في الأردن   
الأحد 1426/4/20 هـ - الموافق 29/5/2005 م (آخر تحديث) الساعة 23:03 (مكة المكرمة)، 20:03 (غرينتش)
افتتح وزير المالية الأردني الدكتور باسم عوض الله في عمان اليوم أعمال المؤتمر الدولي الثاني عشر للأكاديمية العربية للعلوم المالية والمصرفية بعنوان "دور المصارف والمؤسسات المالية والاقتصادية في ترويج وتمويل المشروعات الصغيرة والمتوسطة".
 
ويشارك في المؤتمر الذي يستمر ثلاثة أيام  وفود عربية وأجنبية من القطاعين العام والخاص وقيادات من اتحاد المصارف الأميركية والبنك الدولي ومؤسسة التمويل الدولية والاتحاد العربي للمشروعات الصغيرة وصناديق التنمية العربية.
 
وقال عوض الله في حفل الافتتاح إن المنشآت الصغيرة والمتوسطة في الأردن تؤدي دورا أساسيا في الاقتصاد الوطني، رغم أنها تواجه تحديات كالمشاكل الناجمة عن القصور المؤسسي والتشريعي وعدم شمول خدماتها لكافة أنحاء المملكة وعدم توفر بيانات دقيقة حول الفقر والبطالة.
 
وأضاف أنه يجري التركيز حاليا على هذا القطاع كونه جزءا من محركات النمو الاقتصادي وأداة في تخفيف الفقر والبطالة والتمكين الاقتصادي والاجتماعي والسياسي.
 
من جانبه قال ممثل الأمين العام لجامعة الدول العربية المساعد للشؤون الاقتصادية عبد الرحمن السحيباني إن المشروعات الصغيرة في الاقتصاديات العربية تمثل 90% من عدد المنشآت القائمة وتستوعب 40% من العمالة العربية.
 
وأشار إلى أن تحرير تجارة السلع بين الدول العربية من خلال منطقة التجارة الحرة العربية الكبرى من شأنه دعم الصناعات الصغيرة والمتوسطة لما يترتب على ذلك من توسيع للسوق ووضع قواعد منشأ تفصيلية للسلع العربية.
 
من ناحيته أكد رئيس الأكاديمية العربية للعلوم المالية والمصرفية الدكتور مصطفى هديب على دور المشروعات الصغيرة والمتوسطة في تحقيق التنمية الاقتصادية والاجتماعية وتميزها بصغر الحجم والاعتماد على الخامات المحلية وانخفاض تكلفة الإنتاج.
 
المشروعات الصغيرة والمتوسطة
ويناقش المؤتمر على مدار ثلاثة أيام موضوعات تتعلق بمستقبل المشروعات الصغيرة والمتوسطة العاملة بالمنطقة العربية ومساعدتها في زيادة التنمية الاقتصادية في جميع القطاعات.
 
كما يركز على دور المصارف الإسلامية في تمويل المشروعات الصغيرة والمتوسطة وتشجيع المصارف المتخصصة على تمويلها وتقييم إمكانات الصناديق والشركات المالية والاستثمارية في التمويل.
 
ويسلط المؤتمر الضوء على دور الحكومة والمنظمات غير الحكومية في مجال الترويج للمشروعات الصغيرة وضمانات التمويل غير المصرفي والتأمين والأسواق المالية في تمويل المشروعات المتوسطة والصغيرة.
 
وأكد محافظ مصرف قطر المركزي ورئيس مجلس أمناء الأكاديمية العربية عبد الله العطية أهمية تمويل هذه المشروعات باعتباره عنصرا محفزا للنمو الاقتصادي وداعما للاستقرار المالي إلى جانب دوره في مكافحة البطالة.
 
واعتبر هذا التمويل مدخلا مهما في دعم الاكتفاء الذاتي من السلع والخدمات المستوردة وبخاصة ذات الطابع الإستراتيجي إلى جانب دور المشروعات الصغيرة في زيادة رصيد الدول من العملات الصعبة من خلال تنمية الصادرات وتقليل الواردات.
 
وبدوره أكد رئيس اتحاد المصارف الأميركية دوج أدامسون أهمية توفير التمويل اللازم للأعمال الصغيرة نظرا لأهمية دورها في تحريك الاقتصاد ونموه وفي تشجيع أبناء الأمة رجالا ونساء على الإبداع والابتكار.
 
وذكر أن المؤسسات الصغيرة والمتوسطة في بلاده تمثل عميلا رئيسيا ومهما للمصارف،  مبينا أن إدارة الأعمال الصغيرة تركز عملها على برامج تشجيع نمو هذه الأعمال واستقرارها المالي إدراكا لأهمية دورها الاقتصادي والاجتماعي.
 
وأشار إلى اتساع مدى انتشار هذه المشروعات في الولايات المتحدة حيث تعمل هناك 23.7 مليون مؤسسة صغيرة، مشيرا إلى أن 61% من الأميركيين يحلمون بامتلاك مشروعاتهم الصغيرة الخاصة بهم.
 
وذكر أن 55% من الأميركيين ذكروا أن التمويل هو العقبة الأكبر أمام تحقيق هذا الطموح.
_____________
مراسل الجزيرة نت
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة