توقعات بانخفاض محصول القطن بسوريا   
السبت 1423/5/25 هـ - الموافق 3/8/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)
سوريون يتفقدون الدمار الذي لحق بمزارعهم جراء انهيار سد زيزون

ذكرت الصحف السورية اليوم أن هناك توقعات بانخفاض إنتاج القطن في البلاد عام 2002 بالنسبة للتقديرات الرسمية, نتيجة انهيار سد زيزون الذي تسبب في غرق وانجراف الأراضي الزراعية.

وقالت صحيفة الثورة الرسمية "بلغت المساحات المتضررة من القطن نتيجة انهيار سد زيزون 7154 هكتارا منها 144 هكتارا في محافظة أدلب بعد غرق وانجراف التربة هناك. وبلغت المساحة المتضررة في جسر الشغور 136 هكتارا في حين كانت في سلقين ثمانية هكتارات أضرارها 100%.

وأضافت الصحيفة الرسمية أنه "يتوقع أن تنتج المساحة المزروعة ما يقارب 723 ألف طن من القطن بمردود وسطي يصل إلى أربعة أطنان في الهكتار" من دون أن تحدد التقديرات الأولية.

وإضافة إلى الأضرار في المحاصيل فقد أسفر انهيار السد في الرابع من يونيو/ حزيران الماضي عن مقتل 22 شخصا واعتبار أربعة في عداد المفقودين إضافة إلى تشريد آلاف الأشخاص, كما غرق نحو 18 ألف هكتار من الأراضي الزراعية.

وكانت سوريا قررت في العام 2001 خفض إنتاجها من القطن إلى أقل من 900 ألف طن بشكل متعمد من أجل تخفيف الضغط على الموارد المائية في البلاد. وأنتجت سوريا -التي تعتبر عاشر منتج للقطن في العالم- عام 2000 نحو 1.06 مليون طن بلغت عائدات تصديرها نحو 300 مليون دولار. ويعتبر القطن ثاني أكبر الموارد التي تؤمن العملة الصعبة لسوريا بعد النفط.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة