قمة الإقراض تؤكد أهمية الشراكة العربية الأفريقية في التنمية   
الاثنين 5/9/1425 هـ - الموافق 18/10/2004 م (آخر تحديث) الساعة 14:19 (مكة المكرمة)، 11:19 (غرينتش)

 
منير عتيق-عمان

أكد مشاركون في مؤتمر قمة الإقراض المتناهي الصغر في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا أهمية الشراكة الأفريقية العربية في تحقيق التنمية وتعزيز مكافحة الفقر.

وقد اختتم في عمان أمس هذا المؤتمر الذي نظمه برنامج الخليج العربي لدعم منظمات الأمم المتحدة الإنمائية ( أجفند) بالتعاون مع وزارة التخطيط والتعاون الدولي الأردنية وحملة الإقراض المتناهي الصغر في واشنطن.

وألقى مساعد المدير العام لمصرف التنمية الأفريقية (باديا) وحيد الحجري كلمة في ختام المؤتمر شكر فيها الملكة رانيا عبد الله والأمير طلال بن عبد العزيز مدير (أجفند) على جهودهما في إنجاح القمة وإتاحة الفرصة لمصرف (باديا) في المشاركة في أعمالها لتعزيز الحرب ضد الفقر.

وقال إن المصرف يقوم بعمل شراكات أفريقية عربية ويساعد 43 دولة أفريقية غير عربية في سعيها لتحقيق التنمية المستديمة على شكل قروض ومشاريع بسهولة وبشروط بسيطة وبنسبة فائدة 1.4% ولمدة 30 عاما بفترة سماح تصل عشر سنوات.

ودعا المدير العام لبنك جرامين في بنغلاديش وصاحب فكرة قروض الفقراء البروفيسور محمد يونس إلى تفعيل الإقراض المتناهي الصغر وتنفيذه عربيا وأفريقيا.

وذكر المدير التنفيذي لبرنامج أجفند ناصر القحطاني أن من أبرز الدوافع التي حدت ببرنامج الخليج للمبادرة بتبني عقد هذا المؤتمر هو تدني التمثيل العربي الأفريقي وتواضع استفادة المنطقة من خدمات الإقراض المتناهي الصغر مقارنة بمناطق العالم الأخرى خلال مشاركة أجفند في مؤتمر قمة الإقراض المتناهي الصغر الذي عقد في نيويورك في نوفمبر/ تشرين الثاني عام 2002.

وشارك في المؤتمر أكثر من 650 مشاركا من 75 دولة من مختلف دول العالم من بينها مصر.

وناقش المشاركون فى المؤتمر على مدى أربعة أيام إستراتيجيات الإدارة الناجحة في مؤسسات الإقراض المتناهي الصغر، وبناء وإدارة شبكات وطنية لممارسي الإقراض في الشرق الأوسط وأفريقيا.

وبحثوا تقديم برامج تمويلية في المناطق الريفية النائية وتبني برامج الإقراض المتناهي الصغر وتحقيق هدف القمة في الوصول إلى 100 مليون أسرة من أفقر الفقراء في العالم بحلول عام 2015.



______________________
مراسل الجزيرة نت

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة