مقاطعة المنتجات الأميركية تكتسب قوة في لبنان   
الخميس 6/2/1423 هـ - الموافق 18/4/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

طلبة لبنانيون يحرقون العلم الأميركي أثناء تظاهرة في مدينة صيدا احتجاجا على سياسة واشنطن في المنطقة
تزداد دعوات مقاطعة البضائع الأميركية قوة وزخما في لبنان الذي يشهد الشارع فيه غليانا وإحباطا من انحياز الولايات المتحدة لإسرائيل برغم جرائمها في الأراضي الفلسطينية. ويشكل طلبة الجامعات القاعدة الأساسية في حملات الحث على مقاطعة منتجات الشركات التي تساند إسرائيل.

وقد شهدت الجامعات اللبنانية في الآونة الأخيرة ندوات كثيرة تهدف إلى التعريف بالشركات والبضائع الأميركية الواجب مقاطعتها، كما تنتشر في شوراع المدن اللبنانية ملصقات تحث على توسيع قاعدة المنتجات المقاطعة.

وتشكلت لجان في عدد من الجامعات للدعوة إلى المقاطعة والتعريف بالشركات الأميركية التي يعتقدون أن أرباحها تستخدم بطريقة مباشرة في دعم إسرائيل أو بناء المستوطنات الإسرائيلية. كما تشكلت مجموعات مهمتها البحث في تاريخ بعض الشركات "التي تحوم حولها الشبهات للتأكد من أنها تقوم بدعم إسرائيل كي تقاطع".

واعتصم جمع من الشبان أمام فرع لمطعم أميركي في منطقة الحمراء وأمام أحد فروع مقهى أميركي. ويرسل ناشطون رسائل بالبريد الإلكتروني تتضمن أسماء شركات أميركية تدعم إسرائيل أو أنها إسرائيلية إلى عناوين أصدقائهم ويطلبون منهم إرسالها إلى كل من يعرفونه.

ويشير عدد من بائعي التبغ إلى أن مبيعات السجائر الأميركية انخفضت كثيرا وأن معظم زبائنهم الذين كانوا يشترون سجائر أميركية تحولوا إلى شراء سجائر فرنسية. ويلجأ المروجون للمقاطعة إلى أساليب مؤثرة إذ يشيرون إلى أن كل قطعة من منتج أميركي تعادل طلقة نارية في رأس أحد الفلسطينيين.

وقام شبان وشابات بتوزيع بيان في شوارع بيروت مرفق بلائحة للبضائع الأميركية وبدائلها الموازية من صنع لبناني أو عربي أو أوروبي. وكتب في البيان "ثمن السيجارة الأميركية يساوي ثمن رصاصة ضد شعب فلسطين" أو"علبة السجائر 10 طلقات, حفاظات الأطفال 60 طلقة, الملابس الرياضية 500 طلقة".

تقول زينة طالبة هندسة داخلية في جامعة بيروت العربية وتبلغ 22 عاما "قمنا بطبع هذه المنشورات بمبادرة فردية من عشرات الطلاب من عدة جامعات تبرعوا بوضعها وبسعر طباعتها".

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة