الدول الإسكندنافية تتجه لتنويع مصادر الطاقة   
السبت 1427/3/24 هـ - الموافق 22/4/2006 م (آخر تحديث) الساعة 0:50 (مكة المكرمة)، 21:50 (غرينتش)
تعتزم السويد خفض اعتمادها على الطاقة النووية تدريجيا وإنهاء اعتمادها على الوقود الأحفوري، ما يضعها في مقدمة الدول الساعية للطاقة النظيفة المعروفة باسم الطاقة الخضراء.
 
وتخطط السويد للتخلص من الوقود الأحفوري بحلول العام 2020 في الوقت الذي تعتزم فيه خفض انبعاثات الغازات المسببة لظاهرة الاحتباس الحراري وارتفاع درجة حرارة الأرض بنسبة 25% عن مستوياتها عام 1990.
 
وقال ستيفان إيدمان الذي يرأس لجنة حكومية سويدية مختصة بالنفط إن السويد يجب أن تتحول إلى اقتصاد خال من النفط، لكنه أكد أنه قد لا يكون بالإمكان التخلص بشكل كامل من النفط بحلول العام 2020.
 
واستطاعت السويد بالفعل خفض استخدام النفط في تدفئة المنازل بنسبة 70% في الأعوام الـ20 الماضية وأبقت على الاستهلاك مستقرا في الصناعة منذ العام 1994 رغم زيادة الإنتاج بنسبة 70%.

الدول الأخرى
لكن في فنلندا ينظر للطاقة النووية باعتبارها جزءا من المستقبل ومن المقرر أن يبدأ تشغيل خامس محطة كهرباء تعمل بالطاقة النووية هناك عام 2009 وكانت أول محطة في أوروبا قد أقيمت في فنلندا قبل أكثر من عشر سنوات.
 
وفي النرويج والدانمارك لم تكن الطاقة الذرية خيارا مطروحا قط.

وفي السبعينيات عندما كانت دول غربية أخرى تبني محطات نووية بدأت النرويج في تطوير احتياطياتها الضخمة من النفط والغاز التي تجعلها ثالث أكبر مصدر للنفط في العالم بعد السعودية وروسيا. لكن حقيقة أن سدود المياه تولد أغلب احتياجات البلاد من الكهرباء حدت من المخاوف البيئية.
 
وتأمل الدانمارك وبها شركة فيستات وهي أكبر شركة لصناعة توربينات توليد الطاقة من الرياح في العالم في أن تصل نسبة استخدام مصادر الطاقة المتجددة مثل الرياح والوقود العضوي إلى 36% عام 2025 بدلا من 25% عام 2003. وتستخدم كذلك النفط والغاز من حقولها في بحر الشمال وتؤكد خطة حكومية مدتها 20 عاما على القدرة التنافسية للقطاع.
 
وتأمل إيسلندا كذلك في أن تصبح أول دولة في العالم خالية من النفط وحددت لنفسها موعدا مستهدفا عام 2050 لتحويل السيارات والحافلات والشاحنات والسفن إلى وقود الهيدروجين غير الملوث للبيئة. وبحلول ذلك الوقت من المفترض نظريا ألا يستخدم النفط إلا وقودا للطائرات.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة