العراق يعتزم رفع معدلات تشغيل مصافي النفط   
الخميس 1426/12/20 هـ - الموافق 19/1/2006 م (آخر تحديث) الساعة 13:02 (مكة المكرمة)، 10:02 (غرينتش)
مصفاة الدورة بالقرب من بغداد (الفرنسية)
استخدمت مصافي التكرير العراقية ما بين 350 ألفا و400 ألف برميل يوميا من النفط الخام العام الماضي بما يقل كثيرا عن الطاقة الإنتاجية لكن من المتوقع ارتفاع معدلات التشغيل هذا العام.
 
وجاء الإنتاج دون المستويات المتوقعة بسبب هجمات تخريبية وتأخر عمليات صيانة. كما عرقلت التأخيرات خطط إضافة وحدات جديدة في مصافي التكرير التي بنيت في خمسينيات القرن الماضي.
 
وكان المسؤولون العراقيون يأملون أن يتم إصلاح وتجديد مصافي التكرير في البلاد بسرعة بعد الغزو،  والعودة بطاقتها التكريرية إلى مستويات ما قبل الحرب وهو نحو 600 ألف برميل يوميا. لكن الهجمات على خطوط نقل النفط الخام حالت دون ذلك.
 
ويستورد العراق ما قيمته خمسة مليارات دولار سنويا من المنتجات النفطية وخاصة البنزين من تركيا والخليج منذ الغزو الذي قادته الولايات المتحدة للعراق في مارس/أبريل 2003. وكان العراق مصدرا للوقود قبل ذلك.
 
وقال مسؤول رفيع بصناعة النفط العراقية إن فاتورة استيراد الوقود قد تتراجع هذا العام مع زيادة الإنتاج المحلي، وإذا مضت الحكومة قدما في خطط رفع الدعم عن أسعار البنزين والمنتجات الأخرى.
 
وأضرت مشكلات الإنتاج أيضا بصادرات النفط الخام العراقية التي تراجعت إلى 1.39 مليون برميل يوميا العام الماضي بينما كانت الحكومة تتوقع أن تبلغ 2.1 مليون برميل يوميا.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة