تجدد الأمل في مد خط أنابيب بين إيران والهند   
السبت 1424/3/10 هـ - الموافق 10/5/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

عودة الدفء لعلاقات دلهي بإسلام آباد يحيي الأمل بمد أنبوب لنقل الغاز من إيران إلى الهند عبر باكستان
جدد تحسن العلاقات بين الهند وباكستان الآمال في إقامة خط أنابيب بري لنقل الغاز الطبيعي من إيران إلى جنوبي آسيا المتعطش للطاقة وهو المشروع الذي يقول المحللون إنه قد يساعد في جمع القوتين النوويتين المتناحرتين في علاقة بناءة.

وتفضل الحكومة الهندية خط أنابيب بحري أعلى تكلفة لتجنب أن يصبح خط الأنابيب هدفا محتملا لباكستان. وخاض البلدان ثلاثة حروب وكانا على شفا حرب رابعة في العام الماضي. لكن محللين يقولون إن التحسن الذي شهدته علاقات البلدين مؤخرا عزز فرص إحياء المشروع البري الذي يتكلف أربعة مليارات دولار للمناقشة.

وقالت ماريكا فيشياني الأستاذة بمعهد موناش آسيا في ملبورن "الأمر يزداد واقعية كل دقيقة في الوقت الراهن". وأضافت "خط الأنابيب سبيل رائع للتركيز على أمر إيجابي. أشعر بتفاؤل حذر".

وقال سانتوش كومار جانجوار وزير الدولة الهندي لشؤون النفط أمام البرلمان هذا الأسبوع إن "مثل هذا المشروع لخط أنابيب يمر عبر عدة دول حساس للغاية. فإلى جانب جدواه الفنية والاقتصادية فإن الوضع السياسي والعلاقات الثنائية يجب أن تؤخذ في الاعتبار لاتخاذ قرار من المنظور الصحيح".

وتسعى الهند المتعطشة للطاقة والتي يتجاوز عدد سكانها المليار نسمة جاهدة من أجل مزيد من الاستقلالية لمصادر الطاقة، فهي تستورد 70% من احتياجاتها من النفط الخام وتنتج أقل من نصف احتياجاتها اليومية من الغاز الطبيعي.

ووقعت الهند عقدا لشراء الغاز الطبيعي المسال من قطر وتحرص على استيراد الغاز من بنغلاديش وميانمار.

وتجري مناقشة خط الأنابيب البري من إيران منذ نحو عشر سنوات لكنه علق بسبب مخاوف الهند بشأن أمن الخط. ويقول المحللون إن مخاوف الهند قد تتراجع إذا شاركت شركات دولية في الأمر وإذا فرضت شروط جزائية عالية على أي تعطل في الإمدادات.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة