الخسائر الاقتصادية أقل بكثير من البشرية للزلزال الآسيوي   
الأربعاء 17/11/1425 هـ - الموافق 29/12/2004 م (آخر تحديث) الساعة 2:49 (مكة المكرمة)، 23:49 (غرينتش)

هبوط مؤشرات البورصات الآسيوية بعد الزلزال (رويترز)
دمرت أمواج المد الناجمة عن الزلزال العنيف الذي ضرب شواطئ جنوب آسيا قرى كاملة تعمل بالصيد ومنتجعات سياحية فاخرة ملحقة أضرارا اقتصادية كبيرة، ولكنها أقل بكثير من الخسائر البشرية.

وتمثل سيرلانكا أكثر المتضررين اقتصاديا، بينما يتعين على تايلند استعادة قوة قطاع السياحة من جديد بعد تعرضه لنكسات سابقة بسبب انتشار مرض الالتهاب الرئوي الحاد (سارس) واضطرابات سياسية.

تجاريا شهدت البورصات الآسيوية اضطرابات خفيفة، فقد انخفض مؤشر بورصة طوكيو بعد هبوط أسهم شركات السياحة والسفر نتيجة الكارثة.

وبقيت البورصات مغلقة في هونغ كونغ والفلبين ونيوزيلندا وأستراليا لعطلة عيد الميلاد، وانخفض مؤشر البورصة اليابانية (نيكي) بمقدار 3.13 نقاط مسجلا 11362.35 نقطة.

وهبطت الأسهم في سنغافورة وسط مخاوف من تأثيرات الزلزال المدمر الذي تسبب في مقتل أكثر من 22 ألف إنسان في الدول الآسيوية المتضررة.

واستبعدت الهند وقوع أي أضرار مالية كبيرة، موضحة أنها ستواجه الكارثة وتوفر الأموال اللازمة لذلك.

وفي إندونيسيا أكد مسؤول بوزارة المالية قدرة الحكومة على تمويل أي زيادة في عجز الميزانية بسبب موجة المد الزلزالي التي دمرت أجزاء من البلاد.

ولم يلحق تأثير الزلزال وحدة الغاز الطبيعي المسال في جزيرة سومطرة الشمالية التي يقع مركز الزلزال مقابلها.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة