السبع الكبرى تلتزم بخطة شاملة لتعزيز النمو الاقتصادي   
السبت 1424/7/25 هـ - الموافق 20/9/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

محافظو بنوك الدول السبع الكبرى أثناء مشاركتهم في اجتماعات دبي (فرنسية)
أعلن وزراء مالية مجموعة الدول السبع الصناعية الكبرى اليوم السبت أنهم سيلتزمون بخطة شاملة لتعزيز النمو الاقتصادي الذي قالوا إنه ظل ضعيفا لفترة طويلة.

وأكد الوزراء في بيان ختامي أنه بدون الموارد الإضافية التي تتوفر نتيجة نمو أقوى فإن الدول الصناعية لن تستطيع مواكبة مجتمع يزداد عمر أفراده أو توفير الأمن القومي المناسب.

وتشمل هذه الخطة السياسات التي ستطبقها كل دولة بالمجموعة فورا أو ستعتزم تنفيذها من أجل رفع الدخل وإيجاد فرص عمل جديدة.

كما حثت المجموعة في بيانها الحكومات الآسيوية التي تسيطر علي حركة عملاتها بالدعوة إلى مزيد من المرونة في أسعار الصرف للمساعدة في حسم الاختلالات الاقتصادية العالمية.

ويمثل البيان الختامي -فيما يبدو- نصرا للولايات المتحدة التي انتقدت الصين ودولا آسيوية أخرى لحفاظها على أسعار صرف عملاتها عند مستويات منخفضة، ما يزيد صعوبة المنافسة في الأسواق العالمية على المصدرين الأميركيين.

ولا تبدو الصين حتى الآن موافقة على تغيير نظام سعر الصرف لعملتها "يوان" والتي تثبتها عند 8.3 يوانات مقابل الدولار الأميركي رغم اجتماع مسؤولين صينيين مع نواب وزراء مالية مجموعة السبع مساء أمس في دبي لبحث نظام سعر الصرف.

وتمارس واشنطن ضغطا على مجموعة السبع للدعوة إلى تبني أسعار صرف مرنة بدون ذكر دول بعينها، كما تمارس هي وأوروبا ضغوطا على الصين لترفع قيمة عملتها. وسعت بكين لاحتواء هذا القلق الغربي بإعلانها أنها تسعى للحفاظ على استقرار عملتها.

واعتبر وزراء المالية وحكام المصارف المركزية بالمجموعة في وقت سابق أن الاقتصاد العالمي على طريق الانتعاش.

بلير وشيراك وشرودر وافقوا في قمتهم على دعم مبادرة النمو (فرنسية)
مبادرة أوروبية للنمو

من ناحية أخرى أعلن زعماء ألمانيا وفرنسا وبريطانيا أن الدول الثلاث اتفقت على العمل سويا بشأن مبادرة فرنسية ألمانية تتعلق بالنمو.

وقال المستشار الألماني غيرهارد شرودر عقب قمة ثلاثية في برلين مع الرئيس الفرنسي جاك شيراك ورئيس الوزراء البريطاني توني بلير "يسعدني أن أبلغكم بأننا اتفقنا على أن يتابع ثلاثتنا مبادرة النمو التي اتفقت فرنسا وألمانيا عليها يوم الخميس الماضي".

ومن جهته أكد بلير أن الزعماء الثلاثة اتفقوا على أنه يتعين عليهم تحقيق النمو الاقتصادي للأوروبيين دون التضحية بضوابط الميزانية.

وقال شيراك إن المسألة تتعلق "بالتكيف مع قواعد معاهدة الاستقرار والنمو بأسلوب يحترم القواعد مع مراعاة متطلبات النمو.. هناك تقارب في آراء ثلاثتنا".

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة