تراجع العجز التجاري الفرنسي 2009   
الجمعة 1431/2/20 هـ - الموافق 5/2/2010 م (آخر تحديث) الساعة 17:34 (مكة المكرمة)، 14:34 (غرينتش)
الصادرات الفرنسية تراجعت بنسبة 17.1% العام الماضي (الفرنسية)

أظهرت بيانات رسمية اليوم الجمعة تراجع العجز التجاري الفرنسي عام 2009, بفعل انخفاض أسعار الطاقة, ويمثل هذا أكبر تراجع في تجارة البلد في ستين عاما. في حين أكدت بيانات أخرى أن إسبانيا مازالت تغالب الركود الاقتصادي.
 
وبلغ حجم العجز التجاري الفرنسي في ديسمبر/ كانون الأول 4.266 مليارات يورو (5.85 مليارات دولار) انخفاضا من 4.966 مليارات يورو (6.7 مليارات دولار) في نوفمبر/ تشرين الثاني، وجاءت البيانات أقل من التوقعات بأن يبلغ العجز 4.6 مليارات يورو (6.3 مليارات دولار).
 
وقالت وزيرة التجارة آن ماري ايدراك إن العام الماضي كان مشجعا، واتسم بتراجع ملحوظ في العجز التجاري بفضل الانخفاض الكبير بتكلفة الطاقة.
 
وبلغ إجمالي العجز لعام 2009 نحو 43.031 مليار يورو (59.3 مليار دولار) مقارنة بعجز قياسي بلغ 55.141 مليار يورو عام 2008 (75.5 مليار دولار).
 
وتراجعت الصادرات بنسبة 17.1% والواردات 17.7%، وحدث التراجع خاصة في قطاعي السيارات والسلع الوسيطة.
 
وذكرت مصلحة الجمارك أن صناعة الأدوية حققت أداء جيدا, كما زادت قيمة صادرات طائرات إيرباص بنسبة2% مقارنة بعام 2008.
 
وانخفضت تكلفة الطاقة 19.1 مليار يورو (26.1 مليار دولار) مقارنة بالعام السابق، ومع ذلك قال التقرير إن العام الماضي شهد أكبر تراجع بالتجارة منذ نهاية الحرب العالمية الثانية مع تباطؤ الاقتصاد العالمي.

تواصل الركود
من جهة أخرى قال المركزي الإسباني إن اقتصاد البلاد مازال عالقا في الركود خلال الربع الأخير من العام الماضي, رغم تقلصه بنسبة 0.1% مقارنة بالأشهر الثلاثة السابقة.

وقال البنك في تقريره الشهري في يناير/ كانون الثاني إن الاقتصاد انكمش بنسبة 3.6% خلال كامل سنة 2009, ووصف التراجع بأنه الأكبر خلال العقود الأخيرة  تماشيا مع الانكماش الاقتصادي العالمي.
 
الصناعة بألمانيا
وعلى صعيد متصل، تراجع  الإنتاج الصناعي في ألمانيا -أكبر الاقتصادات الأوروبية- في ديسمبر/ كانون الاول، مما يعزز المخاوف من حدوث انتعاش متفاوت من أسوأ ركود بعد انتهاء الحرب.
 
وقالت وزارة الاقتصاد في بيان إن الناتج الصناعي انخفض بنسبة 2.6% مقارنة بالشهر السابق، كما أظهرت أرقام معدلة موسميا ارتفاعا بلغ 0.7% في نوفمبر/ تشرين الثاني.
 
كما أشارت إلى أنه تم تسجيل انخفاض حاد بقطاعي الصناعات التحويلية والتشييد.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة