الجزائر تعمد لتوسيع إنتاج الكهرباء   
الاثنين 1433/9/25 هـ - الموافق 13/8/2012 م (آخر تحديث) الساعة 18:14 (مكة المكرمة)، 15:14 (غرينتش)

أعلنت الجزائر عن استثمارات جديدة في مجال الطاقة الكهربائية تبلغ قيمتها نحو 2.7 مليار دولار لمواجهة أزمة الكهرباء الناتجة عن ارتفاع الطلب بسبب ارتفاع درجات الحرارة في البلاد.

وقال وزير الطاقة والمناجم الجزائري يوسف يوسفي إن هذه الاستثمارات تهدف للوصول بطاقة إنتاج الكهرباء في البلاد إلى مستوى 12 ألف ميغاوات.

وأوضح يوسفي خلال مؤتمر صحفي عقب زيارته مركز توزيع الكهرباء بجسر قسنطينة بالعاصمة الجزائر أمس الأحد، أن برنامج استثمار سونلغاز للفترة الممتدة بين عامي 2012 و 2016 يرمي بشكل أولي إلى إنتاج أربعة آلاف ميغاوات إضافية من الطاقة الكهربائية ثم التوسع لإنتاج طاقة إضافية إجمالية حجمها 12 ألف ميغاوات في ظرف خمس سنوات.

ولفت يوسفي إلى أن هذا البرنامج بعد تطبيقه سيتعدى بشكل كبير ما تم إنجازه منذ الاستقلال، مضيفا أن الدولة مطالبة عبر مجمع سونلغاز بتلبية الارتفاع المتزايد للاستهلاك الناتج عن التطور الاقتصادي والاجتماعي للبلاد.

وعن إمكانية تقليص الفترة الزمنية من خمس إلى ثلاث سنوات لإنجاز المشروع، أوضح يوسفي أن السلطات ستعمل على إنجاز المشروع في أقل فترة زمنية ممكنة التي قد تتحقق في أحسن الأحوال في غضون ثلاث سنوات بدلا من خمس.

وتفوق طاقة الجزائر الحالية من الكهرباء عشرة آلاف ميغاوات. وارتفع استهلاك البلاد من الكهرباء بنسبة 14.5% خلال العام الجاري مقابل زيادة بنسبة 14% في العام الماضي.

ومنذ بداية الشهر الجاري، لجأت السلطات الجزائرية إلى قطع التيار الكهربائي بالتناوب في كامل أنحاء البلاد لمدد تتراوح ما بين أربع وسبع ساعات يوميا لتخفيف الضغط على شبكة نقل الطاقة الكهربائية بسبب ارتفاع الطلب جراء موجة الحر التي ضربت البلاد وبلوغ معدلات درجات الحرارة مستويات قياسية مقارنة بالأعوام الماضية.

وأدى الانقطاع المتكرر للتيار الكهربائي في الجزائر إلى احتجاجات شعبية عارمة بعديد من المدن الجزائرية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة