1635 شركة محلية وأجنبية بمعرض الجزائر الدولي   
الأحد 1427/5/8 هـ - الموافق 4/6/2006 م (آخر تحديث) الساعة 12:33 (مكة المكرمة)، 9:33 (غرينتش)
يشهد معرض الجزائر الدولي الحالي في دورته الـ39 مشاركة قياسية للعارضين من مختلف دول العالم بالإضافة إلى الشركات والمؤسسات الاقتصادية الجزائرية.
 
ويحضر المعرض وزراء من الدول المشاركة، منهم الوزيرة الفرنسية المنتدبة للتجارة ونظيرها الأميركي، اللذان يعقدان لقاءت مع المسؤولين الجزائريين على هامش التظاهرة.
 
وكشف المدير العام لمؤسسة المعارض صافكس رشيد قاسمي أن الدورة الـ39 لمعرض الجزائر الدولي الذي ينظم تحت شعار "مخطط دعم النمو الاقتصادي عامل للتنمية المستدامة"، تعرف مشاركة 1635 عارضا منهم 1113 شركة ومؤسسة اقتصادية أجنبية من 45 دولة بزيادة تقارب 100 مؤسسة عن دورة العام الماضي.
 
نصف مليون زائر
وتتوقع صافكس أن يجذب المعرض على مدار أسبوع نصف مليون زائر لمختلف الأجنحة الجزائرية والأجنبية، وقد عرفت مساحات العرض توسيعات هامة لتستجيب لطلب كل العارضين وتحسينات متعلقة بالاستقبال ووسائل العرض والاتصال والتوجيه والإشهار، حسب مسؤول شركة المعارض.
 
وأخذت فرنسا حصة الأسد في مساحات العرض التي بلغت 10%، وفي عدد الشركات والمؤسسات العارضة التي بلغت 370 مؤسسة. وتأتي إيطاليا في المرتبة الثانية بعدد 100 مؤسسة أي بزيادة 30 شركة إيطالية عن الدورة الماضية.
 
لكن كندا هي الدولة التي رفعت مشاركتها بنسبة 50%، حيث انتقلت إلى 39 شركة كندية من 19 شاركت في دورة العام الماضي من معرض الجزائر الدولي. أما ألمانيا فتمثلها 60 مؤسسة اقتصادية في أهم تظاهرة اقتصادية وتجارية تنظمها الجزائر.
 
وتشارك في معرض الجزائر الدولي أغلب البلدان التي لها علاقات اقتصادية وتجارية مع الجزائر، منها الولايات المتحدة واليابان وكوريا الجنوبية والصين وبلجيكا وسويسرا، إلى جانب الدول العربية والإسلامية التي تبقى مشاركتها دون مستوى العلاقات التي تربطها بالجزائر.
 
برنامج خاص
وقد أعدت وزارة المساهمة وترقية الاستثمار برنامجا خاصة بالمعرض الدولي تقوم فيه بالاقتراب من العارضين والمؤسسات الاقتصادية وبحث اهتمامها بالاستثمار في الجزائر، وجذب متعاملين للمشاركة في عملية خصخصة المؤسسات العمومية الجزائرية.
 
وتتخلل فعاليات المعرض لقاءات بين المستثمرين والعارضين الجزائريين والأجانب لبحث فرص التعاون والاستثمار، وترقية الشراكة في مختلف المجالات الاقتصادية والتجارية والصناعية التي تعرف انتعاشا في الجزائر، وتمنح فرصا استثنائية بالنظر إلى ظروف الاستثمار المشجعة التي توفرها الجزائر منذ فترة.
 
وركز العارضون الأوروبيون خاصة الشركات الكبيرة على التجهيزات والآلات الخاصة بالأشغال العمومية والإنشاء والشاحنات العملاقة والرافعات ومواد البناء والخدمات الهندسية والفنية، التي تتطلبها السوق الجزائرية بشكل كبير بإطلاق مشاريع ضخمة مثل الطريق السيار شرق غرب، وتطوير شبكة الطرق في العديد من مناطق البلاد خاصة العاصمة والمدن الكبرى.



ـــــــــــــــ
مراسل الجزيرة نت
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة