جينتاو وبوش يتفقان على الحوار لحل القضايا التجارية   
الأحد 23/8/1424 هـ - الموافق 19/10/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

بوش وجينتاو يتصافحان قبيل المحادثات (الفرنسية)
أكد الرئيس الصيني هو جينتاو أنه اتفق خلال محادثاته مع نظيره الأميركي جورج بوش على تسوية الخلافات الاقتصادية والتجارية بين البلدين بالحوار، وشدد على أن العلاقات التجارية بين بكين وواشنطن عادت بمنافع كبيرة على الشعبين.

ولم يشر جينتاو في تصريحاته عقب محادثات بالعاصمة التايلندية بانكوك قبيل مشاركتهما في قمة منتدى التعاون الاقتصادي لدول آسيا والمحيط الهادي (آبك) إلى مطلب واشنطن بإعادة تقويم العملة الصينية.

ومن جهته لم يتحدث بوش أيضا عن الخلاف بشأن سعر الصرف وهو إحدى مسائل الخلاف بين الجانبين. وقال إنه ناقش مع رئيس الصين "الحاجة إلى التأكد من فتح باب التجارة ومن استفادة البلدين من التجارة".

وقال بوش في وقت سابق إنه يعتزم أن يناشد الرئيس الصيني خلال الاجتماع أن يبدأ في ترك السوق تحدد قيمة اليوان الصيني. وترفض بكين الفكرة وهو ما دعا بعض أعضاء الكونغرس الأميركي لأن يطلبوا من بوش إحالة الخلاف إلى منظمة التجارة العالمية وبحث فرض عقوبات.

ووصف وزير الخارجية الصيني لي زوكنغ المحادثات بأنها كانت "جيدة جدا" مؤكدا أن الشراكة الإستراتيجية كانت في صلب المحادثات.

وفي وقت سابق أعلن جينتاو أن العملة الصينية ستبقى ثابتة عند "سعر صرف معقول" رغم الضغوط الأميركية للتخلي عن معدل ثابت للتبديل بين الدولار واليوان.

واعتبر الرئيس الصيني أن المحافظة على استقرار العملة يلبي مطالب آسيا والمحيط الهادي والعالم، مؤكدا أن معدل الصرف سيبقى على مستوى معقول.

ويتعرض بوش لضغوط من أصحاب الصناعات الأميركيين الذين يقولون إن الصين تكبدهم خسائر في سوق العمل والأعمال.

وتعاني الولايات المتحدة عجزا يبلغ 103 مليارات دولار في ميزانها التجاري مع الصين.

وتشعر واشنطن بالقلق لاستيراد منتجات صينية بأسعار منخفضة مما يؤدي إلى ضرب عشرات الآلاف من الوظائف بالولايات المتحدة ويؤثر سلبا على الصادرات الأميركية إلى الصين.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة