إضراب في مدارس فرنسا بسبب خفض الوظائف   
الخميس 1423/8/10 هـ - الموافق 17/10/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

جانب من إضراب عمال المواصلات في باريس (أرشيف)
أغلقت مدارس في أنحاء فرنسا أبوابها أمس الخميس بعدما أضرب مدرسون في القطاع الحكومي بسبب مخاوف تتعلق بخفض عدد الوظائف والتمويل بعد ثلاثة أسابيع من إضراب عمال في قطاع الطاقة، في أول تحد للحكومة الجديدة.

وقال ممثل أكبر نقابة لمعلمي المدارس الثانوية ديني باجيه "من الواضح أن الدولة تريد التراجع عن التزامها بشأن التعليم".

واتهم باجيه وآخرون الحكومة بخفض الوظائف الحالية والتخلي عن زيادة عدد العمال الذي التزمت به الحكومة اليسارية السابقة، وانتقدوا خطط لامركزية القرارات كوسيلة لخفض التكاليف في التعليم.

وتجاهل مدرسون في بعض المدارس الدعوة إلى الإضراب لكن أولياء الأمور اضطروا في حالات كثيرة إلى التغيب عن العمل أو البحث عن بدائل لرعاية أطفالهم.

وأظهر استطلاع للرأي نشرت نتائجه صحيفة (لوماتيه) الشيوعية أمس أن 73% من المواطنين الفرنسيين إما يؤيدون علانية أو يتعاطفون مع هذه الإضرابات. وكان الاستطلاع قد أجري يوم الثلاثاء الماضي.

وإضافة إلى الإضراب عن العمل لمدة يوم واحد تنظم نقابات المعلمين مظاهرات في باريس ومدن أخرى بأنحاء البلاد.

ويعد هذا الإضراب هو ثاني احتجاج رئيسي منظم ضد الحكومة اليمينية التي تولت السلطة في يونيو/حزيران الماضي.

فقد نظم العمال في قطاع الطاقة الحكومي إضرابا عن العمل في وقت سابق من الشهر الحالي لمدة يوم شهد مسيرات واحتجاجات بشأن خطط الحكومة لخصخصة شركتي الكهرباء والغاز جزئيا.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة