دعوات لخفض الفائدة إذا واصل اليورو الصعود   
الأربعاء 15/11/1424 هـ - الموافق 7/1/2004 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

غي فيرهوفشتات
قال رئيس الوزراء البلجيكي غي فيرهوفشتات إنه ينبغي للبنك المركزي الأوروبي أن يدرس خفض أسعار الفائدة إذا واصل اليورو الارتفاع، وهو أول زعيم في منطقة اليورو يعرض هذا المطلب.

وأضاف فيرهوفشتات الأربعاء أن استمرار صعود اليورو أمام الدولار لن يكون شيئا جيدا للاقتصاد ويجب أن يدفع إلى إحداث خفض للفائدة من قبل البنك المركزي الأوروبي.

وأوضح رئيس الوزراء البلجيكي أن خفض أسعار الفائدة لا يمكن أن يحل كل شيء لكنه يمكنه أن يساعد على خفض الاختلال الكبير بين اليورو والدولار ويفيد الصادرات والاستثمارات الأجنبية.

في السياق نفسه قال أرنست فلتيكه عضو مجلس محافظي البنك المركزي الأوروبي إن البنوك المركزية غير قادرة على التأثير على ارتفاع اليورو. وأضاف أنه تجري مراقبة سعر صرف اليورو إلى جانب مجموعة من العملات الأخرى.

ولم يظهر مسؤولو البنك المركزي الأوروبي قلقا يذكر بشأن سعر صرف اليورو.
وتجتمع لجنة تحديد الفائدة بالبنك المركزي الأوروبي اليوم الخميس لكن مراقبين يتوقعون أن تبقى أسعار الفائدة مستقرة عند 2.00% للشهر السابع على التوالي.

"اليورو سيئ"
وأظهر استطلاع للرأي أن أكثر من نصف الفرنسيين يعتبرون اليورو شيئا سيئا فيما قال واحد بين كل اثنين إن الأسواق المالية هي المستفيد الرئيسي من التحول لليورو. وقال 50% إن اليورو له آثار سلبية على الوظائف فيما قال 45% إنه يضر بالنمو.

وأعرب 1% فقط ممن شملهم الاستطلاع الذي أجري لحساب صحيفة لونوفيل أوبزرفاتير الفرنسية عن اعتقادهم أن المواطن العادي استفاد من اليورو فيما قال 52% إن الأسواق المالية هي المستفيد الرئيسي.

وقال رئيس الوزراء الإيطالي سيلفيو برلسكوني الشهر الماضي إن العملة الأوروبية الموحدة ألحقت ضررا على المدى القصير بأعضاء منطقة اليورو الاثني عشر لكن المستقبل سيثبت أنها قوة إيجابية.

وقفز اليورو الثلاثاء إلى مستويات مرتفعة جديدة فوق 1.2810 دولار مع معاناة العملة الأميركية من مخاوف بشأن العجز في الميزانية بالولايات المتحدة وميزان المعاملات الجارية واحتمال بقاء أسعار الفائدة الأميركية منخفضة. وتوقع معظم خبراء العملات أن يرتفع اليورو فوق حاجز 1.30 دولار.

سياسة الدولار القوي
على الجانب الآخر جدد وزير الخزينة الأميركي جون سنو التأكيد على دعمه لما يسمى بسياسة الدولار القوي في الوقت الذي تشهد العملة الأميركية
انخفاضا جديدا مقابل اليورو.

وقال سنو في كلمة أمام غرفة التجارة الأميركية إن المؤشرات الأميركية مثل انخفاض مستوى البطالة وارتفاع ثقة الشركات تشير إلى انتعاش اقتصادي متواصل، وأضاف أنه رغم أن العجز في الميزانية الأميركية مصدر قلق، فإنه بالإمكان تدبره بشكل تام.

وأكد أنه إذا تبنى الكونغرس خطط البيت الأبيض فسيتم تخفيض عجز الميزانية إلى أقل من 2.0% من إجمالي الناتج المحلي خلال السنوات الخمس القادمة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة