دمشق تجري محادثات نفطية مع فرنسا وروسيا والصين   
الأربعاء 1426/10/8 هـ - الموافق 9/11/2005 م (آخر تحديث) الساعة 21:24 (مكة المكرمة)، 18:24 (غرينتش)

كشف عبد الله الدردري نائب رئيس الوزراء السوري للشؤون الاقتصادية عن مفاوضات تجريها سوريا مع الصين وروسيا وفرنسا بشأن مشاريع نفطية قيمتها 4.5 مليارات دولار منها عرض على شركة توتال بقيمة 800 مليون دولار.

وأفاد الدردري الذي كان يتحدث للصحفيين على هامش اجتماع مجلس الأعمال العربي في العاصمة البحرينية المنامة أن دمشق عرضت على باريس إقامة مصفاة نفط بي أو تي (بناء وتشغيل وتحويل) في سوريا بحيث تبلغ طاقة تكريرها 70 ألف برميل يوميا.

وأوضح أن شركة توتال الفرنسية تدرس العرض السوري وستقدم عرضها في هذا المجال.

وأشار إلى محادثات لتوقيع مذكرة شراكة بين الشركة السورية للنفط وتوتال للتنقيب وتطوير الاستكشاف النفطي في بلاده. وحدد قيمة العقدين مع توتال بمبلغ 800 مليون دولار.

"
الحكومة السورية تواجه  الضغوط بالمزيد من الانفتاح والإصلاح والتوجه نحو الاندماج في الاقتصاد العالمي
"
وقال الدردري إن الحكومة السورية لا تخجل من مواجهة الضغوط بالقيام بالمزيد من الانفتاح والإصلاح وتوجه نحو مزيد من الاندماج في الاقتصاد العالمي.

وأضاف أن سوريا وقعت مذكرة تفاهم مع شركة النفط الوطنية الصينية "سي إن بي سي) لإنشاء مصفاة طاقتها 140 ألف برميل يوميا باسثمار يبلغ 1.2 مليار دولار.

وفي مجال التعاون مع روسيا أشار الدردري إلى وجود مشروع روسي خاص لإقامة مصفاة نفط بطاقة إنتاجية تبلغ 140 ألف برميل يوميا وإنشاء مجمع بتروكيميائي وقيمة المشروعين 2.4 مليار دولار.

كما اعتبر مستقبل صناعة النفط السورية مرتبطا بنفط العراق واصفا من يتهم بلاده بزعزعة الأوضاع في العراق بمن لا يفهم شيئا عن حقائق الاقتصاد في المنطقة.

وتأتي تصريحات المسؤول السوري في وقت تشتد فيه الضغوط على دمشق التي طلب منها مجلس الأمن في قراره رقم 1636 تعاونا كاملا وغير مشروط مع لجنة التحقيق في اغتيال رئيس الوزراء اللبناني الأسبق رفيق الحريري مع تلميح لفرض عقوبات.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة