أثرياء آسيا الباسيفيك أكثر من أوروبا   
الخميس 1432/7/22 هـ - الموافق 23/6/2011 م (آخر تحديث) الساعة 14:18 (مكة المكرمة)، 11:18 (غرينتش)

صعود كبير لعدد المليونيرات في آسيا خصوصا بهونغ كونغ والهند (رويترز)


لأول مرة تتفوق منطقة آسيا الباسيفيك على القارة الأوروبية في عدد المليونيرات حسب تقرير صدر أمس عن بنك الأعمال ميري لانش (فرع لمجموعة بنك أوف أميركا) وشركة الاستشارات كابجيمين بشأن وضعية ثروات أغنياء العالم، حيث ضمت آسيا الباسيفيك في 2010 قرابة 3.3 ملايين مليونير مقابل 3.1 ملايين في أوروبا.

 

وعزا التقرير ما وصفه الارتفاع الكبير لعدد الأغنياء في منطقة آسيا الباسيفيك إلى النمو السريع لعدد المليونيرات في هونغ كونغ، حيث ناهز هذا النمو 33.3% في 2010.

 

وأضاف مدير ميري لانش لتدبير الثروات ميشيل بنز أن الأداء القوي لهذه المنطقة يعزز أهميتها الإستراتيجية لدى الشركات العالمية لتدبير ثروات الأغنياء.

 

وقد صارت منطقة آسيا الباسيفيك الثانية عالميا بعد أميركا الشمالية من حيث عدد المليونيرات، وتضم هذه الأخيرة 3.4 ملايين شخص يمتلكون على الأقل مليون دولار، ولفت التقرير نفسه إلى طفرة في عدد المليونيرات الهنود خلال 2010، حيث احتلت الهند المرتبة 12 ضمن أكبر دول العالم من حيث عدد المليونيرات.

 

وجاءت الزيادة الكبيرة في عدد أغنياء آسيا الباسيفيك خصوصا في هونغ كونغ والهند في ظل التراجع الاقتصادي الذي يشهده العالم عموما وأوروبا على وجه الخصوص، فضلا عن الولايات المتحدة الأميركية.

 

"
عدد المليونيرات في منطقة الشرق الأوسط زاد في 2010 بـ10.4%، حيث ناهزوا أربعمائة ألف شخص بثروة إجمالية بلغت 1.7 تريليون دولار
"
الشرق الأوسط

وحسب التقرير نفسه فإن عدد المليونيرات في منطقة الشرق الأوسط زاد خلال العام الماضي بنسبة 10.4%، حيث بلغ عددهم أربعمائة ألف شخص وقد ارتفع إجمالي ثروات هؤلاء الأغنياء بنسبة 12.5% لتناهز 1.7 تريليون دولار.

 

وستعوض هذه الزيادة ما عرفته المنطقة في العام 2009 من تراجع في ثروات الأغنياء بفعل أزمة القطاع العقاري وتداعيات الأزمة المالية العالمية.

 

وفي المنطقة نفسها فإن نسبة 86% من عدد المليونيرات رجال، ويشير التقرير إلى أن الشريعة الإسلامية تحمي الذمة المالية للنساء، وهو ما يظهر الحاجة لإنشاء خدمات خاصة بالنساء المليونيرات لدى شركات تدبير ثروات الأغنياء.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة