باكستان تتوقع نمو اقتصادها في العامين الحالي والمقبل   
الاثنين 1422/12/5 هـ - الموافق 18/2/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

شوكت عزيز
أعلن وزير المالية الباكستاني شوكت عزيز أن بلاده تتوقع ارتفاع النمو الاقتصادي في الفترة من 2002 وحتى 2003 بنسبة 3.% أو 3.5% بفضل تحسن الإنتاج الصناعي في الشهور الماضية ووصول المساعدات المالية الأجنبية للحكومة.

وقال عزيز في مؤتمر صحفي عقده في كراتشي كبرى المدن الساحلية في جنوب باكستان "نتوقع تسجيل نسبة نمو من 3.% أو 3.5% من إجمالي الناتج الداخلي للعام المالي الجاري لأن إنتاجنا الصناعي تحسن خلال الشهرين الماضيين".

وفي العام الماضي تراجع النمو الاقتصادي الباكستاني الذي تأثر بصورة كبيرة بأسوأ موجة جفاف تضرب البلاد، إلى 2.6% في حين كانت الحكومة تتوقع تسجيل نمو بنسبة 4.5%.

وأعربت الحكومة وأوساط رجال الأعمال مؤخرا عن خشيتها من تعرض الاقتصاد لتدهور حجم الصادرات وتسجيل نتائج سلبية في قطاعات أخرى بسبب هجمات 11 سبتمبر/أيلول على الولايات المتحدة والحرب على أفغانستان.

غير أن عزيز الذي كان يتحدث في مؤتمر صحفي عقده في كراتشي كبرى المدن الساحلية في جنوب باكستان قال إن باكستان تتلقى حاليا عددا كبيرا من طلبيات التصدير التي ستؤدي إلى دفع نمو إجمالي الناتج الداخلي للبلاد.

وأضاف الوزير "إننا نتلقى في الوقت الحاضر طلبيات لتصدير المنسوجات والألبسة والجلود". من جهة أخرى قال عزيز إن باكستان تعتمد في تحسين نمو اقتصادها على تدفق مساعدات دول التحالف الدولي لمكافحة الإرهاب بقيادة الولايات المتحدة.

خصخصة
من جانب آخر أعلن وزير الخصخصة الباكستاني ألطاف سليم أن الحكومة تأمل أن تؤدي عملية خصخصة مؤسسات قطاعات الاتصالات والنفط والغاز إلى جذب الاستثمارات الأجنبية التي هي بأمس الحاجة إليها.

ونقلت وكالة أسوشيتد برس الباكستانية الرسمية عن الوزير قوله إن خصخصة هذه القطاعات خلال العام الجاري ستوفر فرصا عديدة أمام المستثمرين. وكان الوزير يشارك في مؤتمر للمستثمرين نظمته غرفة التجارة الدولية في كراتشي.

وقال الوزير ألطاف سليم إن الحكومة على استعداد لبيع غالبية الأسهم في شركات الدولة: شركة باكستان للاتصالات، وشركة النفط الحكومية، ومؤسسة كهرباء كراتشي، وشركة تطوير الغاز. ولتطمين المستثمرين الأجانب أعلن الوزير أنه تم تعزيز إطار التنظيم وإن عملية الخصخصة ستكون شفافة.

ووعد الرئيس الباكستاني الجنرال برويز مشرف الذي تولى السلطة في أعقاب انقلاب عسكري في أكتوبر/تشرين الأول 1999 بتفعيل اقتصاد البلاد، وتعهد باستخدام أموال الخصخصة لتحسين مالية الدولة المثقلة بالديون.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة