الرئيس الصيني في السعودية لبحث التعاون في مجال الطاقة   
الأحد 1427/3/24 هـ - الموافق 23/4/2006 م (آخر تحديث) الساعة 0:26 (مكة المكرمة)، 21:26 (غرينتش)
السعودية أكبر مورد للنفط للصين (الفرنسية)
وصل الرئيس الصيني هو جينتاو اليوم السبت إلى السعودية في زيارة رسمية من المتوقع أن تركز على التعاون في مجالي الاقتصاد والطاقة.
 
وسيتم توقيع سلسلة من اتفاقات التعاون بعد محادثات الرئيس الصيني مع العاهل السعودي عبد الله بن عبد العزيز الذي قام بزيارة إلى الصين في يناير/كانون الثاني.
 
ويلتقي الرئيس الصيني أيضا الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي عبد الرحمن العطية الذي تتفاوض بكين معه للتوصل إلى اتفاق للتبادل الحر.

وصرح العطية بأن العلاقات بين دول مجلس التعاون وجمهورية الصين الشعبية تشهد نموا سريعا في مجمل العلاقات القائمة بين الجانبين.
 
وأشار متحدث باسم السفارة الصينية في الرياض إلى أن المملكة لا تزال أكبر مورد للنفط وأكبر شريك تجاري للصين في الشرق الأوسط حيث بلغ حجم التبادل التجاري بين البلدين 16 مليار دولار عام 2005 بزيادة نسبتها 56% عن العام السابق.
 
وكانت السعودية أكبر مورد للنفط للصين عام 2005 حيث مثلت صادراتها 17.5% أي 443600 برميل يوميا من واردات الصين.
 
ووقعت شركة أرامكو النفطية السعودية العام الماضي صفقة قيمتها 3.5 مليارات دولار مع إكسون موبيل الأميركية وسينوبك الصينية لتوسعة مصفاة في إقليم فوجيان. كما تجري محادثات مع سينوبك بشأن الاستثمار في منشأة بميناء كينجداو الشمالي.
  
وخلال زيارة العاهل السعودي للصين، وقع البلدان خمسة اتفاقات اقتصادية يتعلق أحدها بالطاقة.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة