الفقر يتهدد الاستقرار السياسي في آسيا   
الاثنين 1421/11/12 هـ - الموافق 5/2/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

تشينو
حذر مسؤولون في بنك التنمية الآسيوي والبنك الدولي من  تفاقم مشكلة الفقر وأخطارها على آسيا. وقال رئيس بنك التنمية الآسيوي تاداو تشينو إن تزايد مشاعر الاستياء من الفقر يهدد الاستقرار السياسي في القارة الآسيوية.

وأضاف المسؤول لدى افتتاحه اليوم في العاصمة الفلبينية مانيلا مؤتمرا حول سبل مكافحة الفقر في منطقة آسيا والباسيفيك أن "الفقر لم يعد شيئا مقبولا في عالم ينعم اليوم بموارد كبيرة وتقدم مذهل".

وولفنسون
وقال رئيس البنك الدولي جيمس وولفنسون المشارك في المؤتمر الذي يستمر أربعة أيام إن المال وحده لا يكفي للقضاء على الفقر، وإن تحقيق ذلك مرهون بتحقق أشياء أخرى من قبيل توفير شبكات الأمان الاجتماعي وتحسين البنى التحتية وتطوير البرامج السياسية والاقتصادية.

وأضاف أنه من المتوقع أن يرتفع عدد سكان العالم في الأعوام الخمسة والعشرين المقبلة إلى ثمانية مليارات نسمة محذرا من أن السلام سينعدم على الكرة الأرضية في تلك الفترة ما لم نهتم بمعالجة آفة الفقر.

وأوضح تشينو أنه على الرغم من النمو السريع الذي تحقق في العقود الأخيرة في معظم اقتصاديات دول العالم فإن ثلثي فقراء العالم يعيشون في آسيا. وقال إن الفقر ليس شيئا مستعصيا وإنه بالإمكان التخفيف من وطأته بالتخطيط والتحرك المنظم.

وأشار تشينو إلى أن الحد من معدلات الفقر أصبح منذ عام 1999 على رأس أولويات عمل البنك مؤكدا أن نمو الاقتصاد هي الأداة الأكثر فاعلية في مكافحة الفقر.

غير أنه أضاف أن النمو المقصود هو الذي يشمل الفقراء الذي تصاحبه تنمية  اجتماعية تقوم على برامج تطوير التعليم الأساسي وإزالة التمييز بين الأفراد على أساس الجنس وتحسين طرق الإدارة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة