جوبا تواصل تصدير النفط بعد مهلة الخرطوم   
الثلاثاء 30/9/1434 هـ - الموافق 6/8/2013 م (آخر تحديث) الساعة 0:18 (مكة المكرمة)، 21:18 (غرينتش)
وضع جنوب السودان كدولة مفتقرة للمنافذ البحرية فرض عليه الاعتماد على السودان في تصدير نفطه (الجزيرة)

قالت وزارة البترول في جنوب السودان إن البلاد ستواصل تصدير النفط هذا الأسبوع بعد أن قرر السودان تمديد مهلة قطع الإمدادات لمدة أسبوعين.

وأرجأت الحكومة السودانية موعد إغلاق خط الأنابيب الذي ينقل نفط جنوب السودان إلى موانئ التصدير في الشمال، لإتاحة المزيد من الوقت لإنهاء نزاع مع الجنوب حول اتهامات متبادلة بدعم متمردين.

وكانت الخرطوم قد أبلغت جوبا في يونيو/حزيران الماضي أنها ستوقف كل صادرات النفط عبر خط أنابيبها اعتبارا من 7 أغسطس/آب، متهمة دولة الجنوب بدعم متمردين معادين لحكومة الرئيس عمر البشير ينشطون عبر حدود البلدين، وهو ما نفاه الجنوب.

وقال نيكوديموس أجاك بيور المتحدث باسم وزارة البترول والتعدين في جنوب السودان إن "كل آبار النفط في ولايات أعالي النيل والوحدة تعمل بعد تمديد المهلة إلى الثاني والعشرين من الشهر القادم، وتواصل إنتاجها الطبيعي من المادة الخام بما بين 100 ألف و180 ألف برميل يوميا".

وتم ترتيب تمديد مهلة ضخ النفط الجنوبي من خلال مفاوضات قام بها رئيس الآلية الأفريقية رفيعة المستوى ثابو مبيكي، ووزير الخارجية الإثيوبي تادرس أدهانوم والممثل الصيني الخاص للشؤون الأفريقية تشونغ جيان، وأبدي هؤلاء المفاوضون حماسا لرؤية السودان ودولة جنوبه يحلان خلافاتهما دون استعادة المواجهات التي ستحدث أضرارا باقتصاديهما على حد سواء وزيادة مخاطر الصراع.

وعندما انفصل جنوب السودان وأصبح دولة مستقلة في العام 2011، حصل على ثلثي احتياطيات السودان من النفط، وأصبحت ميزانية دولة الجنوب الوليدة معتمدة بشكل رئيسي على صادراتها من الذهب الأسود، لكنها كدولة مفتقرة لأي منفذ بحري ظلت معتمدة على خطوط أنابيب النفط الممتدة إلى الشمال لنقل نفطها إلى الأسواق.

وجعل هذا الوضع دبلوماسيين يعربون عن قلقهم من أن يؤدي وقف الصادرات إلى تقويض استقرار دولة الجنوب، ومثلما تأذى جنوب السودان من إغلاق خطي النفط لحق الضرر أيضا بدولة الشمال المحتاجة للعملات الصعبة من رسوم مرور النفط التي يدفعها الجنوب.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة