غازبروم ترفض اقتراحا أوكرانيا بتجميد مؤقت لأسعار الغاز   
الجمعة 1426/11/30 هـ - الموافق 30/12/2005 م (آخر تحديث) الساعة 21:51 (مكة المكرمة)، 18:51 (غرينتش)
غازبروم انتقدت الاقتراح الرئاسي الأوكراني (الفرنسية) 
حاولت أوكرانيا دون جدوى رد التهديد الروسي بقطع إمدادات الغاز عنها اعتبارا من يوم الأحد القادم باقتراح فترة تجميد للأسعار, في الوقت الذي بدت فيه المفاوضات بين البلدين متعثرة أكثر من أي وقت مضى.
 
وفي برقية إلى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين, اقترح الرئيس الأوكراني فيكتور يوتشنكو إنجاز المفاوضات خلال الأيام العشرة الأولى من يناير/كانون الثاني القادم وإقرار فترة تجميد قبل زيادة الأسعار والتعريفات على الغاز حتى العاشر من الشهر ذاته.
 
لكن بوتين لم يرد على الاقتراح فورا بينما ردت الشركة الروسية غازبروم وانتقدت الاقتراح الرئاسي الأوكراني الذي اعتبرته "غير مقبول". وقال المتحدث باسم غازبروم سيرغي كوبريانوف إن الأوكرانيين يريدون تجميد السعر للأيام العشرة الأولى ثم تجميده لعشرة أيام أخرى.
 
وتأتي هذه التصريحات المتبادلة بعد اقتراح قدمه الرئيس فلاديمير بوتين بمنح أوكرانيا قرضا بقيمة 3.6 مليارات دولار تمكنها من تسديد الأسعار المرتفعة. وسرعان ما رفض الرئيس الأوكراني الاقتراح.
 
وجددت غازبروم اليوم الجمعة تهديدها بقطع صادرات الغاز إلى أوكرانيا إذا لم تمتثل كييف للسعر المضاعف أربع مرات.

وأعلن رئيس الوزراء الأوكراني يوري الخانوروف أن بلاده على استعداد لمواجهة أي مشكلة, مؤكدا أن الشعب لن يشعر بشيء حتى ولو نفذت غازبروم تهديدها وأوقفت إمدادات الغاز.
 
من جهتها أعلنت وزارة الحالات الطارئة في أوكرانيا أن لجنة وزارية ستتشكل لاتخاذ القرارات الضرورية  في حال انقطاع شحنات الغاز الروسي.
 
وتريد غازبروم منذ أسابيع أن تزيد التعريفة على أوكرانيا بمعدل أربعة أضعاف ليصل سعر الغاز من 50 دولارا لكل ألف متر مكعب حاليا إلى ما بين 220 و230 دولارا ليتناسب مع أسعار السوق الدولية.
 
وتعتبر كييف أن هذا السعر غير مقبول وتريد زيادة تدريجية على مدى سنوات.
 
وبات هذا الخلاف موضع قلق لدى الاتحاد الأوروبي الذي يستورد من روسيا حوالي ربع وارداته من العالم, بينما يمر 80% من هذه الوردات عبر الأراضي الأوكرانية.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة