إخماد حريق صغير بمصفاة الشعيبة الكويتية   
السبت 1422/11/27 هـ - الموافق 9/2/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

أخمدت شركة البترول الوطنية الكويتية اليوم حريقا محدودا في مصفاة الشعيبة التي تبلغ طاقتها الإنتاجية 200 ألف برميل يوميا والتي أغلقت لإصلاح خلل أصاب أحد المبادلات الحرارية.
وسلطت الأضواء على قطاع النفط الذي تديره الدولة في الآونة الأخيرة مع تكرار الحوادث التي سقط فيها ضحايا وحالات تسرب النفط.

وقررت شركة البترول الوطنية الكويتية أمس الجمعة إغلاق مصفاة الشعيبة بعد اكتشاف تسرب، وفضلت تنفيذ عمليات صيانة شاملة بدلا من تشغيل المصفاة بنصف طاقتها. وبإغلاق مصفاة الشعيبة تنخفض طاقة التكرير في الكويت إلى نحو 565 ألف برميل يوميا من مصفاتين أخريين.

وكانت طاقة التكرير وصلت أعلى مستوى لها متجاوزة 900 ألف برميل يوميا قبل الانفجار الذي وقع في مصفاة الأحمدي في أواسط عام 2000. وبعد الانفجار الذي أودى بحياة ستة أشخاص استأنفت المصفاة العمل بطاقة تبلغ نحو 309 آلاف برميل يوميا من طاقتها الإجمالية البالغة 450 ألف برميل.

وفي وقت سابق صرح مسؤول كبير آخر في الشركة بأن من المتوقع أن تنتهي أعمال الصيانة بوحدة لزيت الوقود في مصفاة الأحمدي تبلغ طاقتها 80 ألف برميل يوميا في غضون فترة تراوح بين سبعة وعشرة أيام.

ويستخدم معظم الإنتاج لتوليد الكهرباء محليا. وتنتج مصفاة ميناء عبد الله -ثاني أكبر مصفاة في البلاد- نحو 265 ألف برميل في اليوم حاليا.

وتبدو شركة البترول الوطنية الكويتية غير مستعدة لقبول أي مجازفة بعد مقتل أربعة أشخاص في انفجار هائل بشمال الكويت في 31 يناير/ كانون الثاني الماضي ألحق أضرارا بمنشآت لإنتاج الغاز والنفط.

وقال مسؤولون إن الشعيبة كان يمكنها أن تعمل بطاقة 120 ألف برميل يوميا رغم الخلل الفني لكنه تقرر إغلاقها وإصلاح الخلل. وكان شخصان قد قتلا بانفجار في مصفاة الشعيبة في أواسط عام 2000 لكن الحادث لم يؤثر في الإنتاج.

وأدى الانفجار الذي وقع الشهر الماضي في الشمال إلى وقف الإنتاج في المنطقة البالغ نحو 600 ألف برميل في اليوم من حصة الكويت في أوبك البالغة 1.74 مليون برميل يوميا. وقدم وزير النفط عادل الصبيح استقالته بعد الحادث ومن المتوقع البت فيها في غضون الأيام القليلة المقبلة.

واستأنفت الكويت يوم الخميس الإنتاج من الحقول الشمالية التي لم تتأثر بالانفجار بطاقة 50 ألف برميل يوميا وتأمل أن ترتفع تدريجيا إلى أكثر من 300 ألف برميل يوميا. وتعتمد الكويت في الوفاء بالتزاماتها التصديرية على المخزون وزيادة الإنتاج من حقول أخرى في الغرب والجنوب.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة