العطية لا يستبعد خفض الإمدادات خلال اجتماع أوبك   
الثلاثاء 1424/11/22 هـ - الموافق 13/1/2004 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

عبد الله بن حمد العطية
قال وزير النفط القطري عبد الله العطية اليوم إن أوبك ستنتظر حتى اجتماع العاشر من فبراير/ شباط القادم بالجزائر لوضع سياسة الإنتاج للربع الثاني من العام الحالي، إلا أنه لم يستبعد خفض الإمدادات في ذلك الاجتماع لمواجهة التراجع الموسمي في الطلب.

وأبلغ العطية الصحفيين على هامش مؤتمر عن الطاقة في العاصمة القطرية الدوحة أن القلق بشأن تراكم مخزون كبير من النفط مع حلول الربيع يفتح الباب أمام إمكانية خفض إمدادات أوبك. لكنه عاد وقال إن جميع الخيارات مفتوحة.

وأوضح الوزير القطري أن المشكلة تكمن في أن المستهلكين قلقون بشأن الأسعار المرتفعة ولكن ليس هناك قلق بشأن نقص الإمدادات، مشيرا إلى أن المنتجين قلقون بشأن ضعف الدولار، وهو ما يضع عدة معايير أمام المنظمة أثناء الاجتماع. كما نفى العطية أن يكون هناك تحرك لرفع النطاق السعري المستهدف لنفط أوبك والذي يتراوح بين 22 و28 دولارا للبرميل بحيث يأخذ في الاعتبار ضعف الدولار.

وكان وزير الطاقة الفنزويلي رافاييل راميريز قال أمس إنه ليس هناك ما يدعو منظمة أوبك لزيادة إنتاجها قبل اجتماعها المقبل.

وأعلن رئيس أوبك ووزير النفط في إندونيسيا بورنومو يوسغيانتور مؤخرا أن المنظمة تضخ كميات أعلى من سقف الإنتاج الرسمي في محاولة لكبح جماح الأسعار، ولكنه أضاف أن الوزراء لن يناقشوا الحصص حتى اجتماع فبراير/ شباط القادم.

وقالت المنظمة من قبل إنها قد تضطر لخفض حجم حصص الإنتاج لدعم الأسعار حين يتراجع الطلب عقب انتهاء فصل الشتاء في النصف الشمالي من الكرة الأرضية.

وفيما بلغت أسعار النفط في الولايات المتحدة مستويات قياسية لفترة ما بعد حرب العراق عند 35 دولارا للبرميل، فإن خفض الإنتاج ربما ينطوي على صعوبة من الناحية السياسية لأوبك.

ويخشى المستهلكون أن يضر ارتفاع أسعار النفط بالانتعاش الاقتصادي إذ إن مخزون الخام في الولايات المتحدة عند أدنى مستوياته منذ عام 1975.

ويقول بعض أعضاء أوبك إن تراجع القوة الشرائية للدولار -العملة المستخدمة في تجارة النفط- مقابل العملات الرئيسية الأخرى يبرر أسعار النفط المرتفعة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة