محادثات التجارة بين الخليج والصين تشهد تقدما   
الاثنين 1426/3/17 هـ - الموافق 25/4/2005 م (آخر تحديث) الساعة 9:27 (مكة المكرمة)، 6:27 (غرينتش)

حققت دول مجلس التعاون الخليجي والصين الأحد تقدما خلال جولة أولى من مفاوضات التجارة الحرة جرت في السعودية فيما أعرب مسؤولون من الجانبين عن أملهم في التوصل إلى اتفاق العام القادم.

وقال هؤلاء المسؤولون بعد يومين من المحادثات إن التوصل إلى اتفاق سيدعم التجارة والاستثمار بين الصين المتعطشة للطاقة ودول الخليج الغنية بالنفط.

ونوه عبد الملك الهنائي وكيل وزارة الاقتصاد العمانية الذي مثل دول مجلس التعاون الخليجي الست إلى أن المحادثات بين الجانبين شهدت بداية طيبة معربا عن أمله في اختتامها بحلول نهاية العام القادم.

وأوضح الهنائي ومساعد وزير التجارة الصيني يي شياوتشون أن الأعمال تزيد بالفعل سريعا بين عملاق التصنيع الآسيوي ودول مجلس التعاون السعودية وعمان وقطر والبحرين والكويت والإمارات.

وقال مصدر قريب من المحادثات إن الجانبين يعتزمان تبادل "قوائم عروض" للسلع من أجل خفض التعريفات وإزالتها خلال الأسابيع الثلاثة القادمة. وأضاف المصدر أن مجلس التعاون الخليجي قدم بالفعل مسودة نص لمنطقة التجارة الحرة إلى الصينيين.

وارتفعت قيمة التجارة بين الصين ودول المجلس بنسبة 46% العام الماضي إلى 24 مليار دولار. وتبلغ استثمارات مجلس التعاون في الصين حوالي 700 مليون دولار في حين تستثمر بكين 250 مليون دولار في دول الخليج.

وتسعى الصين وهي ثاني أكبر مستهلك في العالم للنفط الخام بعد الولايات المتحدة إلى علاقات أوثق مع دول الخليج التي تمتلك نحو نصف احتياطيات النفط في العالم.

وتأتي محادثات هذا الأسبوع بعد زيارة قام بها الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي عبد الرحمن العطية إلى العاصمة الصينية بكين في يوليو/تموز الماضي بهدف زيادة التعاون في استكشاف النفط والاستثمار.

وتتزامن المفاوضات بين الصين ومجلس التعاون مع محادثات بدأت منذ وقت طويل بشأن اتفاق للتجارة الحرة بين دول الخليج والاتحاد الأوروبي الذي يأمل مفاوضوه في إكماله بحلول نهاية هذا العام.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة