العنف يهدد قطاع السياحة بلبنان   
الخميس 1428/5/15 هـ - الموافق 31/5/2007 م (آخر تحديث) الساعة 16:56 (مكة المكرمة)، 13:56 (غرينتش)
وزير السياحة اللبناني جوزيف سركيس (رويترز) 
قال وزير السياحة اللبناني جوزيف سركيس إن التفجيرات في بيروت وأعمال العنف في شمال لبنان تهدد قطاع السياحة مع اقتراب موسم الصيف المزدهر عادة, محذرا من أن ذلك "سيكون بمثابة كارثة على لبنان".
 
فبعد نحو عام من تضرر الاقتصاد اللبناني بسبب العدوان الإسرائيلي على لبنان في الصيف الماضي اندلع القتال بين متشددين والقوات اللبنانية في مخيم نهر البارد في أسوأ أعمال عنف يشهدها لبنان منذ الحرب الأهلية بين عامي 1975 و1990.
 
وقال سركيس إنه إذا لم يتوقف العنف ستهيمن على فصل الصيف "حرب معلنة على الإرهاب".

وأضاف أن أعداد السياح في الأشهر الأربعة الأولى من عام 2007 انخفضت بنحو 30% عن الفترة نفسها من العام الماضي.
 
لكنه أشار إلى أنه إذا توقف العنف سيظل من المرجح ألا يلغي العرب الذين يمثلون 40% من السياح إلى لبنان حجوزاتهم في الصيف.
 
لكن الأمر يختلف مع الأوروبيين الذين يمثلون 25% من السياح. ويقول سركيس إن لبنان يفقد السياح الأوروبيين الذين يخططون لعطلاتهم في وقت مبكر.
 
وقبل اندلاع الاشتباكات في نهر البارد يوم 20 مايو/ أيار دعا قادة الأعمال في لبنان إلى "مئة يوم هدنة" تغطي ذروة موسم السياحة الصيفية اعتبارا من الأول من يونيو/حزيران.
 
لكن في حين لا تلوح في الأفق نهاية للقتال الذي أودى حتى الآن بحياة 79 شخصا ومع إحجام سكان بيروت على الذهاب للحانات والمطاعم خوفا من المزيد من التفجيرات يبدو الوضع قاتما.
 
وقال سركيس إن الهدنة "مهددة بالانهيار حتى قبل أن تبدأ"، وأضاف أنه يتوقع أن يأتي نحو مليون سائح إلى لبنان في عام 2007 أي قرب عددهم عام 2006 وأن تبلغ إيرادات السياحة نحو مليار دولار.
 
ومن أكبر أنشطة الجذب السياحي في لبنان مهرجاناته الصيفية الأربعة التي تضم فنانين دوليين وإقليميين والتي ألغيت العام الماضي بسبب الحرب. وقال سركيس إنها مهدد بالإلغاء هذا العام أيضا.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة