العراق يسعى لاستقطاب شركات نفط أوروبية   
الاثنين 1424/8/4 هـ - الموافق 29/9/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

إحدى المنشآت النفطية في العراق (أرشيف)
قال مسؤول بصناعة النفط العراقية إن بلاده تسعى لاستقطاب مستثمرين من شركات نفط أوروبية في إطار سعيها لتطوير احتياطياتها الهائلة من النفط قبل تسلمها السلطة من الولايات المتحدة.

وسيشدد وزير النفط العراقي الجديد إبراهيم بحر العلوم على أهمية مساهمة شركات متعددة الجنسيات في تدريب المهندسين العراقيين لرفع قدراتهم إلى المعايير الدولية.

وأشار نبيل موسوي عضو وفد العراق لدى أوبك إلى أنه تم الاجتماع بعدد من الشركات الأوروبية بعد اجتماع المنظمة وتمت دعوتها لتقديم أفكارها بشأن كيفية تطوير قطاع النفط العراقي.

وربما تتشجع الشركات الأوروبية بهذا العرض العراقي غير الرسمي لكن موسوي وهو أيضا مندوب بمجلس الحكم العراقي المدعوم من واشنطن قال إن تلك الشركات قد تحظى بالأفضلية في الحقول العراقية التي تضم ثاني أكبر احتياطيات نفطية في العالم.

ولم يذكر موسوي أسماء الشركات التي اجتمع بحر العلوم بمسؤولين منها في الأيام القليلة الماضية. لكن في عهد صدام حسين كانت الشركات الأوروبية الكبرى تتطلع إلى أكبر الحقول العراقية.

وقد أمضت توتال الفرنسية سنوات في التفاوض على حقلي مجنون وبن عمر فيما أبدت إيني الإيطالية وريبسول الإسبانية اهتماما بحقل الناصرية وتطلعت رويال داتش/ شل إلى حقل أرطاوي.

وذكر موسوي أن مثل هذه الصفقات التي تقدر قيمتها بمليارات الدولارات لاستغلال هذه الحقول الغنية لن توقع إلا بعد تشكيل حكومة منتخبة.

ويتوقع أن يركز مجلس الحكم بدلا من ذلك على مشروعات قصيرة ومتوسطة الأمد تتطلب ما يقدر بنحو ملياري دولار من الاستثمارات في المراحل الأولى. وستخصص التدفقات الأولى من الأموال إلى دعم إنتاج العراق من النفط ليبلغ ما بين 3.5 وأربعة ملايين برميل يوميا بحلول نهاية عام 2004.

وفي ظل انهيار القانون والنظام في العراق بعد الحرب بقيت شركات النفط الكبرى بعيدة عن بغداد لكن المسؤول العراقي أوضح أن بعض المستثمرين المحتملين لا يخيفهم العنف.

وأشار إلى أن شركات عديدة في طريقها إلى العراق وأن أخرى وصلت البلاد فعلا لتقديم عروضها. وأفاد مسؤول عراقي بارز أن شركات النفط الأجنبية قد تدعى إلى بغداد لحضور اجتماع رسمي في ديسمبر/ كانون الأول المقبل.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة