سواتش تحقق أرباحا وتشتري أسهمها من البورصة   
الأحد 1426/2/17 هـ - الموافق 27/3/2005 م (آخر تحديث) الساعة 15:18 (مكة المكرمة)، 12:18 (غرينتش)

تامر أبو العينين-سويسرا

حققت مجموعة "سواتش" للساعات السويسرية مبيعات سنوية بلغت 3.47 مليارات دولار في العام الماضي، بزيادة تصل 4.7% عن مبيعات عام 2003.

وبلغ صافي أرباح المجموعة 428 مليون دولار بارتفاع يصل 4.1% عن نفس الفترة أيضا، كما ارتفعت نسبة الأرباح الموزعة على حاملي أسهم وسندات المجموعة إلى 21%.

وقد قررت "سواتش" شراء مجموعة من أسهمها من الأسواق المالية بما قيمته ربع مليار دولار لتكون في حوزتها كأسهم مقيدة، وذلك كنوع من الاستثمار المستقبلي حيث وصل إجمالي سيولتها المالية في المصارف السويسرية إلى حوالي مليار دولار.

ورغم تلك النتائج الإيجابية فإن سوق الأوراق المالية تتعامل بشكل سلبي معها، حيث انخفض سعر الأسهم الاسمية بنسبة 0.8% والأسهم الممتازة بنسبة 1.5%، وذلك حتى ساعة إقفال سوق الأوراق المالية في زيورخ.

وتضم مجموعة سواتش 18 شركة ساعات ذات أسماء مشهورة من بينها ماركات "لونغين" و"رادو" و"أوميغا" و"تيسو" و"كالفين كلاين" و"سواتش"، ومن الساعات الراقية "بلانك بان" و"بريغو".

إقبال متزايد
"
البداية الجيدة التي حققتها سواتش في مبيعات هذا العام يمكن أن تكون مؤشرا على أن الأرباح قد ترتفع هذه السنة بشكل كبير
"
وقالت المجموعة إن ارتفاع نسبة مبيعات الساعات الراقية والفاخرة كان من بين أسباب النجاح الكبير الذي حققته المجموعة في مبيعاتها.

كما أسهم في هذا الارتفاع فتح سواتش مراكز بيع جديدة في مناطق مختلفة من العالم، مستفيدة في الوقت نفسه من تعدد الماركات التي تتعامل بها ما يسمح لها بالتعاطي مع مختلف شرائح المستهلكين، العادية والثرية.

وتعد اليابان من أكبر أسواق استهلاك الساعات الراقية التي ثبتت مجموعة سواتش أقدامها فيها بافتتاح معرض دائم لجميع منتجات المجموعة من الساعات الراقية، وهو المركز الوحيد من نوعه في العالم.

ويرى المحللون الاقتصاديون أن المجموعة كان يمكنها تحقيق أرباح أكثر من تلك التي حققتها العام الماضي لو استقر سعر صرف الدولار الأميركي مقابل العملات الأخرى.

ورأى المتخصصون أن البداية الجيدة التي حققتها المجموعة في مبيعات هذا العام يمكن أن تكون مؤشرا على أن الأرباح قد ترتفع هذه السنة بشكل كبير، لا سيما مع حصول المجموعة على امتيازات تسجيل نتائج مباريات دولية على قدر كبير من الأهمية وحتى عام 2010.

الغش التجاري
على صعيد آخر تعول المجموعة على زيادة مبيعاتها من محركات الساعات وقطع الغيار ومكونات أساسية من إنتاج سويسري، لاسيما لبيوت الساعات الراقية.

وتشير بيانات حصيلة مبيعاتها عن العام الماضي إلى زيادة وصلت 51% من الإقبال على محركات الساعات فقط، وفي الأنظمة الإلكترونية الدقيقة للساعات إلى 15.6% عن نفس العام.

وترى إدارة "سواتش" أن عملية الغش التجاري وتقليد الماركات الشهيرة التي تضمها من أهم التحديات التي يجب أن تواجهها بحزم، لا سيما أن الساعات المزيفة تنتشر في مناطق مختلفة من العالم ولها تأثير على المبيعات وتؤثر على اسم الماركة.

يذكر أن مجموعة سواتش تهيمن على 25% من تجارة الساعات في العالم، ولها 160 مركز إنتاج في فرنسا وألمانيا وإيطاليا والولايات المتحدة وتايلند وماليزيا والصين وحوالي 400 مركز توزيع، إلا أن مركزها الرئيسي هو سويسرا.
_____________
مراسل الجزيرة نت

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة