طهران تقلل من أثر الأزمة المالية العالمية عليها   
الجمعة 1429/9/20 هـ - الموافق 19/9/2008 م (آخر تحديث) الساعة 7:18 (مكة المكرمة)، 4:18 (غرينتش)

أحمدي نجاد: اقتصادنا أصبح أكثر استقلالا بعد قيام الثورة (الفرنسية)

قلل الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد من تأثير الأزمة المالية العالمية على بلاده، وأكد أن حكومته ستمضي قدما في خطة الإصلاح الاقتصادي على الرغم من انخفاض أسعار النفط منذ يوليو/تموز الماضي.

وأوضح نجاد في مؤتمر صحفي أن بلاده كانت أقل تأثرا من بلدان أخرى لأن "اقتصادنا أصبح أكثر استقلالا بعد قيام الثورة"، في إشارة للثورة الإسلامية عام 1979 التي أطاحت بحكم الشاه المدعوم من الولايات المتحدة.

وتسببت العقوبات التي فرضتها الأمم المتحدة والغرب على إيران -رابع أكبر مصدر للنفط في العالم- بسبب برنامجها النووي، في صرف الشركات الغربية عن الاستثمار فيها.

وهون الرئيس الإيراني من التهديدات بفرض عقوبات جديدة على بلاده  قائلا "لقد مضى عهد مثل هذه التهديدات".

وأضاف "فليفرضوا عقوبات, كلما فرضوا عقوبات، شكرنا الله"، معتبرا أن هذه العقوبات تدفع بلاده إلى تحقيق إنجازات تكنولوجية لمواجهة تداعياتها.

وفي إجابة له على استفسار صحفي لم ينف نجاد تأثير انخفاض أسعار النفط على تنفيذ خطة الدعم التي وضعتها الحكومة في يونيو/حزيران الماضي ولكنه اعتبره تأثير محدودا، مؤكدا مضي الحكومة في تنفيذها.

وترمي الخطة لتحديث نظام الدعم في البلاد لتشمل المزيد من طرح مدفوعات دعم مباشرة للمحتاجين بدلا من أن يشمل الدعم الجميع عن طريق دعم سلع معينة.

"
اعتبرت طهران أن من السابق لأوانه تحديد ما إذا كانت أوبك يجب أن تخفض إنتاجها في ديسمبر/كانون الأول المقبل
"
السعر العادل
وحول السعر المناسب للنفط، أوضح نجاد أنه ليس من الممكن تحديد "سعر عادل" لهذه السلعة في ظل ظروف عدم الاستقرار الاقتصادي الحالية.

وقد تهاوت أسعار النفط قد من ذروتها البالغة 147 دولارا للبرميل في منتصف يوليو/تموز إلى نحو 90 دولارا في الأسابيع القليلة الماضية، غير أن سعر برميل النفط ارتفع الخميس متجاوزا 100 دولار.

واعتبرت طهران أنه من السابق لأوانه تحديد ما إذا كانت أوبك يجب أن تخفض إنتاجها في ديسمبر/كانون الأول المقبل، بعد أن اتفقت المنظمة على خفض الإنتاج بمقدار 520 ألف برميل يوميا في اجتماعها قبل أسبوع.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة