أوروبا تشدد موقفها من تحرير التجارة مع دول الخليج   
الأحد 28/8/1423 هـ - الموافق 3/11/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

أعلن مسؤول أوروبي أن الاتحاد الأوروبي لن يستأنف مفاوضات التجارة الحرة مع دول الخليج العربية حتى تنضم السعودية إلى منظمة التجارة العالمية. وقال كبير المستشارين الاقتصاديين للمفوضية الأوروبية أندريه سابير إن إقامة وحدة جمركية بين دول مجلس التعاون الخليجي ليست كافية في حد ذاتها لتوقيع اتفاق تجاري ين الكتلتين.

وقال سابير على هامش مؤتمر اقتصادي في مسقط إن "الشرطين الأساسيين هما إقامة وحدة جمركية وانضمام السعودية إلى منظمة التجارة العالمية، ثم تبدأ المحادثات بشأن تحرير التجارة". والسعودية هي الوحيدة من دول مجلس التعاون الخليجي التي لم تنضم إلى منظمة التجارة.

وجاءت تصريحات سابير بعد قليل من إعراب وزير التجارة والصناعة العماني مقبل بن علي بن سلطان للصحفيين عن أمل المجلس في أن يبدأ التفاوض مع الاتحاد الأوروبي قريبا عقب إعلان الوحدة الجمركية في يناير/ كانون الثاني 2003.

وقال سلطان إن الاتحاد الأوروبي أوضح أنه سيتم إبرام الاتفاق بعد الوحدة الجمركية، وتوقع أن يحدث ذلك في غضون ستة إلى تسعة أشهر. ويفترق الجانبان على جملة خلافات بينها إصرار الاتحاد الأوروبي على فرض رسوم بنسبة 6% على صادرات الخليج من الألومنيوم الخام. وينتج مصنعان في البحرين والإمارات العربية المتحدة أكثر من مليون طن سنويا وتخطط عمان لإقامة مصنع ثالث في الخليج.

وقال مسؤول تجاري من الإمارات يشارك في المؤتمر "كلما وفينا بشرط تذرعوا بآخر.. لا نرى صلة بين انضمام السعودية لمنظمة التجارة العالمية والاتفاق".

وكانت دول المجلس وافقت في ديسمبر/ كانون الأول الماضي على إقامة وحدة جمركية وخفض التعريفات الجمركية على الواردات الأجنبية. ويعد الاتحاد الأوروبي أكبر شريك تجاري لمجلس التعاون، ويمهد إبرام اتفاق بينهما الطريق أمام تجارة مشتركة قيمتها نحو 46 مليار دولار سنويا.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة