بكين تتعهد بالحفاظ على استقرار اليوان   
الثلاثاء 1431/4/1 هـ - الموافق 16/3/2010 م (آخر تحديث) الساعة 11:16 (مكة المكرمة)، 8:16 (غرينتش)
يرى اقتصاديون أن سعر اليوان الحالي يقل بنسبة 25% عن السعر الحقيقي (رويترز)

قالت الصين إن ارتفاع سعر صرف اليوان ليس السبب في ارتفاع فائضها التجاري مع الولايات المتحدة، وتعهدت بالمحافظة على استقرار سعر صرف عملتها لمساعدة المصدرين الصينيين.
 
وتصاعد الجدل بين بكين وواشنطن بشأن تسعير العملة قبل التقرير الذي ستصدره وزارة الخزانة الأميركية يوم 15 أبريل/نيسان القادم حول ما إذا كانت الصين تستغل سعر صرف عملتها لمصلحتها أم لا.
 
وقال المتحدث باسم وزارة التجارة الصينية ياو جيان في مؤتمر صحفي الثلاثاء "عند تسييس سعر الصرف في حال التعامل مع الأزمة المالية العالمية فإن ذلك لن يساعد في التنسيق بين الجهات المعنية".
 
ووصف التبادل التجاري مع الولايات المتحدة بأنه مهم جدا، وقال إن بلاده ترغب في دعم التعاون مع واشنطن.
 
وأضاف أن "الفائض التجاري ليس سببه سعر صرف اليوان فهو نتيجة وظاهرة تسببت فيها العولمة وسوف تستمر لفترة".
 
وجاءت تصريحات ياو بعد يوم واحد من طلب قدمه 130 مشرعا أميركيا للرئيس أوباما باستخدام سياسة أشد إزاء سعر صرف العملة.
 
وقال هؤلاء في رسالة إنه ليس من المبالغة القول إن استغلال الصين لمسألة سعر الصرف تؤثر على الاقتصاد الأميركي فهي تقدم دعما للشركات الصينية على حساب الشركات الأجنبية المنافسة.
 
لكن ياو تساءل عما إذا كان من حق الصين -التي تعاني من عجز في ميزانها التجاري مع اليابان وكوريا الجنوبية وبعض الدول النامية الأخرى- أن تحذو حذو الولايات المتحدة في تعاملها مع شركائها التجاريين.
 
وقال إنه يأمل أن تستطيع الولايات المتحدة التغلب على الأزمة، وأن تستطيع إنعاش اقتصادها، وأن تعزز سياسة التجارة الحرة وألا تمثل عائقا لها.
 
يشار إلى أن الصين ربطت عملتها بالدولار منذ يوليو/تموز 2008 بسعر 6.83 يوانات للدولار، ويرى اقتصاديون أن هذا السعر يقل بنسبة 25% عن السعر الحقيقي لليوان.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة