اقتصاد اليابان مقبل على كساد والين يتراجع   
الأربعاء 5/4/1422 هـ - الموافق 27/6/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

تشير بيانات إلى أن الاقتصاد الياباني يتجه نحو كساد في ظل تراجع مبيعات التجزئة وتقديرات رسمية بأن لا بوادر على انتعاش قريب في هذا القطاع. في هذه الأثناء انخفض الين إلى أدنى مستوى له منذ شهر بسبب مخاوف متعلقة بحالة الاقتصاد.

فقد أعلنت وزارة الاقتصاد والتجارة والصناعة أن مبيعات التجزئة هبطت في اليابان بنسبة 1.6% في شهر مايو/ أيار الماضي للشهر الثاني على التوالي عن مستواها قبل عام، وهو ما يشكل لطمة جديدة لثاني أكبر اقتصاد في العالم. وهبطت المبيعات في المتاجر الكبيرة الحساسة عادة لتغيرات الاستهلاك بنسبة 3.2% للشهر السابع والثلاثين على التوالي.

ووصفت الوزارة مبيعات التجزئة بأنها "ضعيفة بعض الشيء" مخفضة تقديراتها التي أصدرتها في أغسطس/ آب الماضي. وقال مسؤول بالوزارة "إننا لا نتوقع انتعاشا هيكليا" لغياب أية عوامل ترفع مبيعات التجزئة في وقت قريب.

وفي ضوء البيانات الضعيفة التي نشرت في الأشهر القليلة الماضية يتوقع العديد من الاقتصاديين الآن أن ينكمش الاقتصاد في الفترة من أبريل/ نيسان إلى يونيو/ حزيران للربع الثاني على التوالي بعد انكماشه بنسبة 0.2% في الفترة من يناير/ كانون الثاني إلى مارس/ آذار مما يحقق التعريف الشائع للكساد.

وبما أن إنفاق المستهلكين يمثل نحو 60% من حجم الاقتصاد فإن البيانات الصادرة اليوم تؤكد من جديد المهمة الصعبة التي تواجه رئيس الوزراء جونيتشيرو كويزومي في إخراج الاقتصاد من حالة التباطؤ التي يشهدها منذ عشر سنوات.

الين يتراجع

بورصة طوكيو (أرشيف)

من جانب آخر انخفض الين إلى أدنى مستوى له منذ شهر أمام اليورو وهبط نصف نقطة مئوية أمام الدولار اليوم بعد أن أكدت بيانات ضعيفة المخاوف المتعلقة بالاقتصاد الياباني ومع ترقب السوق لقرار الفائدة الأميركية.

واستقر الدولار عند مستوى قريب من أدنى مستوياته منذ أسبوع وهو المستوى الذي سجله أمس الثلاثاء أمام اليورو مع انقسام الآراء في السوق بشأن ما إذا كان مجلس الاحتياطي الفدرالي الأميركي سيخفض الفائدة بمقدار ربع أو نصف في المئة لحفز النمو في الاقتصاد الأميركي.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة