انضمام الصين وتايوان لمنظمة التجارة لن يحل خلافاتهما   
الأحد 1422/6/27 هـ - الموافق 16/9/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

توشك الصين وتايوان أن تحققا حلمهما الذي طال انتظاره بالانضمام إلى منظمة التجارة العالمية، بيد أن عضويتهما في هذه المنظمة التجارية لن تردم بالضرورة الهوة العميقة التي مازالت تفصلهما.

فقد أقر فريق العمل الخاص التابع للمنظمة أول أمس شروط انضمام الصين وسيتم التوقيع النهائي على الاتفاق الذي أبرم معها في الاجتماع الرسمي الذي من المقرر أن يعقده وزراء خارجية الدول الأعضاء غدا. ومن المتوقع أن يصدق الوزراء على اتفاق مماثل مع تايوان في اليوم التالي. ومن شأن ذلك أن يمهد الطريق أمام انضمام بكين وتايبيه إلى المنظمة بحلول نهاية العام الجاري.


تصر الصين على ضرورة قبول تايوان لمبدأ الصين واحدة شرطا للحوار بين البلدين
وقال مدير معهد دراسات شرق آسيا في جامعة تشنغشي التايوانية تشو كون شوان إن الصين مطالبة بمقتضى الإطار القانوني لمنظمة التجارة العالمية ببدء المحادثات مع تايوان، متسائلا عما يمكن أن يحدث في حالة عدم قيام بكين بذلك.

وكانت لجنة استشارية خاصة عينها الرئيس التايواني تشين شوي أوصت الشهر الماضي بالانفتاح على الصين واقترحت إجراء محادثات معها لإنهاء الحظر المفروض على وسائل النقل المباشر عند انضمام البلدين لمنظمة التجارة العالمية.

لكن بكين رفضت إبرام أي اتفاق مع شوي بسبب تأييد الحزب التقدمي الاشتراكي الذي يترأسه للاستقلال. وتصر الصين على ضرورة قبول شوي لمبدأ الصين واحدة شرطا للحوار، لكن شوي يرفض ذلك ويقول إن تلبية هذا الشرط تعني استسلاما من جانب تايوان التي يبلغ تعداد سكانها 23 مليون نسمة.

يشار إلى أن سلطات بكين تعتبر تايوان إقليما منفصلا عنها، وقد هددت بغزوه إذا أعلنت الجزيرة استقلالها أو أعاقت محادثات الوحدة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة