أكبر حقل نفط يمني يتوقف   
السبت 1433/3/26 هـ - الموافق 18/2/2012 م (آخر تحديث) الساعة 11:48 (مكة المكرمة)، 8:48 (غرينتش)
مصفاة عدن الأكبر باليمن متوقفة منذ شهرين بعد تفجير خط أنابيب مأرب
(الفرنسية-أرشيف)

صرح مسوؤل كبير بوزارة النفط اليمنية بأن إنتاج وتصدير النفط في حقل المسيلة أكبر حقول اليمن توقف نتيجة إضراب عمال شركة بترو مسيلة الحكومية الذين يطالبون بزيادة الأجور ومعاشات التقاعد.

وبتوقف الإنتاج بهذا الحقل يتعطل كل إنتاج اليمن والمقدر بقرابة 260 ألف برميل يوميا، وسبق أن عطلت تفجيرات متوالية خط أنابيب نفط رئيس ينقل خام مأرب الخفيف على خلفية الاضطرابات السياسية والأمنية التي يعرفها اليمن منذ عام.

وأضاف المسؤول أن تصدير خام المسيلة من ميناء الشحر إلى عملاء بآسيا توقف أيضا، لينضاف ذلك إلى توقف نشاط التكرير بمصفاة عدن وهي الأكبر بالبلاد جراء تفجير خط أنابيب مأرب، مما يجعل اليمن يعتمد على الاستيراد وعلى هبات جارته السعودية.

مصدر مطلع قال إن مصفاة عدن تسعى لشراء خمسين ألف طن من الديزل وثلاثين ألفا من وقود الطائرات من السوق الفورية مباشرة للمرة الأولى منذ شهرين

وتولت شركة بترو مسيلة استغلال امتياز المنطقة الـ14 في حقل المسيلة من شركة نيكسن بعد عدم تجديد صنعاء ترخيص الشركة الكندية الذي انتهى في ديسمبر/ كانون الأول الماضي، وقال مسؤول غربي باليمن إن بترو مسيلة لا يمكنها توفير نفس مزايا العمل التي كانت تقدمها نيكسن.

وأشار مسؤول نفطي آخر إلى أن شركات نفطية عالمية تأثرت أنشطتها بحقل المسيلة رغم أن عمالها لم يضربوا مثل شركة كالفالي الأميركية ودياناو النرويجية وتوتال الفرنسية، مضيفا أن خط الأنابيب المذكورة يحوي مليون برميل تقريبا، بيد أنه لا يمكن نقل الكمية إلى ميناء التصدير.

استيراد محروقات
وفي سياق متصل، قال مصدر مطلع إن مصفاة عدن تسعى لشراء الديزل (زيت الغاز) ووقود الطائرات من السوق الفورية مباشرة للمرة الأولى بشهرين بعد توقف مصافي اليمن منذ ديسمبر/ كانون الأول الماضي.

وتقدر الكمية المطلوب شراؤها بخمسين ألف طن من الديزل وثلاثين ألفا من وقود الطائرات تسلم بالفترة من 24 إلى 26 من الشهر الجاري.

وأوضح المصدر أنه لا يتوقع استمرار شركة أرامكو السعودية في التبرع لليمن بوقود الديزل ووقود الطائرات الشهر المقبل، بعدما فعلت ذلك خلال الشهرين الحالي والسابق. وي بلغ حجم الاستهلاك الشهري للديزل باليمن 260 ألف طن تقريبا. 

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة