خلافات في اجتماع وزراء مالية العالم   
السبت 1431/11/1 هـ - الموافق 9/10/2010 م (آخر تحديث) الساعة 17:17 (مكة المكرمة)، 14:17 (غرينتش)

الخلافات بشأن العملات تخيم على اجتماعات واشنطن (الجزيرة)

تتركز مباحثات وزراء المالية في العالم
اليوم السبت في الاجتماعات المشتركة للبنك وصندوق النقد الدوليين بواشنطن على اجتثاث الفقر والتنمية الاقتصادية وتأثير المعونات.

 

وفي الاجتماعات التي بدأت أمس لم تحقق الاقتصادات الكبرى الكثير من النجاح في تبديد المخاوف إزاء احتمالات نشوب حرب في أسعار الصرف، حيث تواجه الولايات المتحدة الصين بسبب سياسات الأخيرة النقدية في غياب اتفاق حول هذه المسألة.

 

واجتمع رؤساء البنوك المركزية في 187 دولة عضوا بصندوق النقد الدولي على أمل التوصل إلى تخفيف الجدل القائم بين الدول الغنية والنامية حول السياسات النقدية.

 

وسرعان ما تلاشت الآمال بالتوصل إلى حل بعدما جددت الولايات المتحدة اتهامها للصين بأنها لا تتحرك بسرعة لرفع عملتها إلى مستوى عادل في السوق بينما رفضت بكين أي إصلاح نقدي سريع.

 

وقال وزير المالية الكندي جيم فلاهرتي إنه لا يتوقع أن يكون هناك اتفاقية جماعية في واشنطن إزاء العملات ومدى التحرك الذي يجب القيام به.

 

ومع بطء الانتعاش الاقتصادي في الولايات المتحدة واليابان وأوروبا تطالب هذه القوى بإجراء إصلاحات في سعر صرف اليوان الصيني.

 

وكجزء من إعادة التوازن العالمي تطالب هذه الدول الصين بتغيير نمط اقتصادها ليصبح أكثر اعتمادا على الاستهلاك الداخلي من اعتماده على التصدير.

وقال وزير المالية الياباني يوشيهيكو نودا أمس الجمعة إن وزراء مالية مجموعة السبع اتفقوا في اجتماع على أن التقلبات الجامحة لأسعار الصرف الأجنبي غير مرغوبة.

 

 وقال وزير الخزانة الأميركي تيموثي غيثنر إن الإصلاح يجب أن يأتي بسرعة. وأضاف أن بلاده تعتقد أنه يجب إعادة التوازن إلى الاقتصاد العالمي وأن هذه العملية لا تسير بالسرعة المطلوبة بحيث يتم تفادي ما يهدد انتعاش الاقتصاد العالمي.

 

وقال جان كلود يونكر رئيس مجلس وزراء المالية الأوروبي إن ارتفاع سعر صرف اليورو مقابل الدولار واليوان الصيني يضر بالصادرات الأوروبية.

 

ورد رئيس البنك المركزي الصيني جو شياتشوان بالقول إن عملة بلاده تسير تدريجيا نحو التوازن. وتخشى الصين أن يؤدي رفع سعر صرف عملتها إلى الضرر بصادراتها.

 

من جانبه حذر وزير المالية البرازيلي جيدو مانتيجا أنه إذا فشلت مجموعة العشرين في إيجاد حل لمشكلة الاختلال في أسعار الصرف فإن مستقبل المجموعة سيصبح على المحك.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة