إرجاء خطة لاستعادة كامل طاقة سامير المغربية   
الخميس 1423/12/25 هـ - الموافق 27/2/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

قالت شركة سامير المغربية لتكرير النفط إنها ستعود للعمل بطاقتها الكاملة في شهر يوليو/ تموز المقبل رغم تأخير جديد في أعمال الإصلاح الجارية بوحدة التقطير الثانية بمصفاة المحمدية.
وقال مدير بالشركة إن أعمال الإصلاح في برج التقطير الثاني استغرقت وقتا أكثر من المتوقع.

وأضاف "سنبلغ 60% من طاقتنا الإجمالية قرب نهاية الأسبوع الأول من مارس بدلا من الموعد المقرر من قبل وهو منتصف شباط". وتعادل هذه النسبة 150 ألف برميل يوميا. وكان حريق ألحق أضرارا جسيمة في نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي بمصفاة المحمدية الواقعة على ساحل المحيط الأطلسي قرب الدار البيضاء والتي تبلغ طاقتها التكريرية 125 ألف برميل يوميا.

وأدى الحريق إلى اعتماد شركة سامير وهي المورد الوحيد للمنتجات النفطية في البلاد على مصفاة سيدي قاسم الصغيرة التي تبلغ طاقتها 25 ألف برميل في اليوم وعلى الواردات. وتعمل الشركة حاليا بنسبة 43% من طاقتها الإنتاجية وتلبي 53% من الطلب المحلي.

وشدد المسؤول على أن الشركة مازالت تتوقع العمل بطاقتها القصوى في يوليو المقبل. وفي محاولة لتبرير تأخر أعمال الإصلاح في البرج الثاني قال إن الشركة تحرص على أعمال الصيانة المطلوبة أكثر من حرصها على الإنتاج.

وبعد استكمال أعمال الإصلاح ستمكن المصفاة شركة سامير من تلبية 70% من الطلب المحلي. وفي الشهر الماضي قال عبد الرحمن سعيدي المدير العام للشركة إنه قرر تقديم موعد إعادة تشغيل مصفاة المحمدية بالكامل إلى يونيو/ حزيران أو يوليو/ تموز بدلا من يناير/ كانون الثاني 2004 وهو الموعد الذي قررته الشركة مبدئيا عقب الحريق الذي أسفر عن خسائر مادية بقيمة 150 مليون دولار.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة