النرويج تعزز تعاونها مع بريطانيا وروسيا في مجال الطاقة   
الأربعاء 1423/6/19 هـ - الموافق 28/8/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

كشفت النرويج عن خطة مشتركة مع بريطانيا لتعزيز التعاون الثنائي في حقول النفط والغاز ببحر الشمال من شأنها أن توفر على شركات الطاقة ما يقدر بنحو ملياري دولار بحلول عام 2010 حسبما قال البلدان. وتستهدف الخطة تعزيز الإنتاج وخفض تكاليف التشغيل وزيادة التعاون بين البلدين.

وتعد بريطانيا سوقا رئيسية لصادرات الغاز النرويجية ومن المتوقع أن تشهد المبيعات زيادة سريعة مع تراجع إمدادات بريطانيا وتزايد الطلب بها. وجاء في بيان مشترك "سيجني بلدانا مكاسب كبيرة من المشاركة في أفضل سبل التشغيل ببحر الشمال بل وسنجني ثمارا أكبر عبر زيادة عدد العقود الدولية التي سنبرمها معا".

وأضاف البيان الذي صدر في مؤتمر عن الطاقة بالعاصمة النفطية النرويجية شتافانغر "ستكون المشاركة حاسمة في سوق عالمية أشد منافسة". وتدير كل من النرويج وبريطانيا حقول نفط وغاز في بحر الشمال لكن من بين الأمور التي تعوق التشغيل مرور الحدود في حقول مثل حقل شتاتفيورد بالإضافة إلى متطلبات البنية التحتية على الجانبين.

وقال وزير الطاقة البريطاني برايان ويلسون "التحدي هو أن نقترب قدر المستطاع من التحرك كما لو لم يكن هناك حدود". وأضاف أن صياغة الخطة استغرقت من الجانبين ثمانية أشهر. وتمثل التوصيات التي قدمت اليوم مرحلة أولى لخطوات من شأنها أن تؤدي إلى إبرام معاهدة في أوائل العام المقبل.

اتفاق بين النرويج وروسيا
من جانب آخر وقعت النرويج وروسيا اتفاقا لدعم الحوار بشأن قضايا الطاقة بهدف تعزيز الاستثمارات في قطاعي النفط والغاز. وقالت وزارة الطاقة النرويجية في بيان "سيتناول حوار الطاقة قضايا مثل إدارة الموارد وقضايا البيئة والتكنولوجيا وأسواق النفط والغاز الطبيعي إلى جانب الأمور المتعلقة بسياسة الطاقة وتشريعاتها".

وأضافت أن وزير النفط والطاقة النرويجي إينار شتينسنايس ونائب وزير الموارد الطبيعية الروسي بيتر سادوفنيك "عبرا عن ارتياحهما لتعزيز الحوار في مجال الطاقة ويعتزمان عقد اجتماعات بانتظام في المستقبل".

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة