سويسرا: شركاتنا لم تخرق عقوبات سوريا   
السبت 1433/4/16 هـ - الموافق 10/3/2012 م (آخر تحديث) الساعة 14:51 (مكة المكرمة)، 11:51 (غرينتش)
سوريا تعاني صعوبات لاستيراد منتجات نفطية نتيجة العقوبات الغربية المفروضة عليها (الجزيرة-أرشيف)
قالت هيئة سويسرية مسؤولة عن إنفاذ العقوبات إنها لم تتوصل لأدلة تشير إلى انتهاك شركات سويسرية عقوبات نفطية ضد سوريا، وذلك عقب مباحثات أجرتها مع شركات تجارية مقرها سويسرا منها "أي أو تي" و"غانفور".

وقالت متحدثة باسم الأمانة العامة السويسرية للاقتصاد إن السلطات على اتصال بالعديد من الشركات العاملة في تجارة النفط، ولا توجد معلومات حول انتهاكها للعقوبات المفروضة على سوريا نتيجة قمع القوات الحكومية للاحتجاجات المطالبة بإسقاط النظام.

وتعد شركة أي أو تي من القلائل المزودين للنظام السوري بالمازوت الروسي، وتقول مصادر تجارية إن كمية مازوت موجهة لسوريا تم شحنها في ناقلة على الأقل تابعة للشركة السويسرية خلال الأسبوع الماضي، وهو مازوت زودتها به شركة غنفور السويسرية أيضا، والتي تملك فيها شركة تايكون الروسية حصة في رأسمالها.

ولا تشمل العقوبات إمداد سوريا بمختلف أنواع الوقود كالمازوت التي تولت شركة أي أو تي تسليمه للسلطات السورية، ويمكن أن يستعمل المازوت للتدفئة أو وقودا لتشغيل الدبابات.

شركات تمتنع
وقد امتنعت معظم شركات تجارة النفط العالمية مثل فيتول وترافيغورا عن الاتجار مع شركات النفط المملوكة لحكومة دمشق، بما فيها شركة سيترول المسؤول عن استيراد منتجات بترولية، وذلك بعدما وُضعت الشركة النفطية السورية في القائمة السوداء الأميركية والأوروبية والسويسرية.

وتشهد سوريا نقصا حادا في منتجات الطاقة بعدما صار استيرادها من الخارج صعبا بسبب العقوبات الغربية، حيث تستورد سوريا عادة نصف حاجياتها من الوقود.

ويقول دبلوماسيون إن هذا النقص في إمدادات الطاقة ناتج عن استهلاك الجيش لكميات كبيرة منها، في حين تقول السلطات السورية إن السبب هو الهجمات على المنشآت النفطية التي قلصت الإنتاج.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة