إيفاد يسعى لتمويل محاربة الفقر والمساعدات ترتبط بالنفط   
السبت 1428/1/16 هـ - الموافق 3/2/2007 م (آخر تحديث) الساعة 21:51 (مكة المكرمة)، 18:51 (غرينتش)

الصندوق الأممي يستثمر 800 مليون دولار في المناطق الريفية في آسيا وأفريقيا (الجزيرة نت)

عائشة محامدية-دبي

سعى الصندوق الدولي للتنمية الزراعية (إيفاد) من خلال لقاءات رئيسه لينارت بوغه مع المسؤولين الإماراتيين إلى توفير مزيد من التمويل للصندوق من أجل محاربة الفقر.

وعقد الصندوق في دبي الخميس مؤتمرا صحفيا لتعزيز علاقات شراكة المنظمة مع دولة الإمارات التي تعتبر عضوا مؤسسا ومانحا، حيث شرح سياسات الصندوق ومشاريعه وحاجته إلى الدعم من الدول النفطية للقضاء على الفقر في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.

وقال بوغه للصحفيين إن لقاءاته مع المسؤولين الإماراتيين تناولت البحث في الحاجة إلى مزيد من التمويل للصندوق لمحاربة الفقر من خلال التوسع في المشاريع ووضع خطط عمل لبحوث ودراسات.

وأضاف أن الصندوق يستثمر ما قيمته 800 مليون دولار في المناطق الريفية في كل من آسيا وأفريقيا ومناطق أخرى من العالم، وأن هذه الأموال تصرف على عملية تنظيم أعمال الفلاحين وتحديث عملية الإنتاج وتمكينهم من إيصال منتوجاتهم إلى الأسواق العالمية.

وأشار بوغه إلى وجود مئات الملايين من الفقراء بحاجة إلى هذا الدعم بينما يخطط الصندوق لتوفير ما بين مليونين وأربعة ملايين دولار خلال السنوات المقبلة لإحداث تنمية بين أوسع شريحة ممكنة بالمجتمعات الريفية الفقيرة.

وأما التحدي الأساسي الذي يواجهه الصندوق فهو عملية إدارة المياه واستخدامها بشكل فعال، ويرى بوغه أن الحكومات شريك جيد وضروري في عملية التنمية الريفية واستئصال الفقر.

المساعدات والنفط
وفي رده على سؤال حول مساعدة الدول النفطية للصندوق أفاد السيد بوغه أن العملية مرتبطة بأسعار النفط حيث تقل هذه المساعدات كلما انخفضت الأسعار، في الوقت الذي زادت فيه مساعدات فنزويلا.

"
الصندوق قدم ما قيمته 1.3 مليار دولار كقروض توزعت على 15 دولة حتى نهاية عام 2006 
"
ويتلقى الصندوق 60% من المساعدات من منظمة التعاون الاقتصادي و20% من دول منظمة البلدان المصدرة للنفط (أوبك).

وقالت مديرة شعبة البرامج لمنطقة الشرق الأدنى وشمال أفريقيا لدى الصندوق د. منى بشاي إن الصندوق قدم قروضا بشروط ميسرة قيمتها 1.3 مليار دولار حتى نهاية عام 2006 توزعت على 15 دولة، وأنجز 72 مشروعا، وشرع في إنجاز 33 مشروعا آخر.

وأما عن العمل في مناطق النزاعات فأشارت إلى أن أنه يتم عن طريق الجمعيات المحلية الأهلية داخل هذه الدول كما بينت أن أكثر المجموعات فقرا تتمركز في اليمن والسودان والصومال وجيبوتي.

ويحضر فريق عمل الصندوق الاجتماع السنوي لرؤساء مجموعة تنسيق الصندوق العربي للإنماء الاقتصادي والاجتماعي الذي يجمع بين ثمانية من أهم وكالات المعونة في العالم والمزمع عقده في الرابع من الشهر الجاري بالعاصمة الكويتية.

ويذكر أن سكان الأرياف يشكلون شريحة هامة في التنمية حيث تصل نسبة ما يساهمون به في الناتج المحلي للدخل القومي إلى 30% ويقدمون ما بين 30 و40% من الصادرات الزراعية بالإضافة إلى أن 70% منهم يطلبون وظائف. و يشكل إقليم الشرق الأوسط وأفريقيا أعلى نسبة في البطالة بالعالم حيث تصل نسبتها بهذه المنطقة إلى25%.

والصندوق الدولي للتنمية الزراعية هو وكالة تابعة للأمم المتحدة تكرس جهودها للقضاء على الفقر والجوع في المناطق الريفية من البلدان النامية وتم إطلاق هذا الصندوق منذ 30 سنة من قبل أعضاء أوبك.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة