إضراب يهدد بشلّ قطارات بريطانيا   
الجمعة 1431/4/11 هـ - الموافق 26/3/2010 م (آخر تحديث) الساعة 4:03 (مكة المكرمة)، 1:03 (غرينتش)
الإضراب قد يشل حركة عدد كبير من القطارات (رويترز)

دعت نقابة عمال السكك الحديدية في بريطانيا إلى إضراب عام مطلع الشهر المقبل، هو الأول في 16 عاما احتجاجا على خفض مقرر للوظائف، في تحد آخر لحكومة رئيس الوزراء غوردون براون قبيل الانتخابات العامة.
 
وسيشارك في الإضراب على الأرجح عدة آلاف من عمال الصيانة والإشارات، وهو ما ينذر باضطراب كبير في حركة القطارات في عموم بريطانيا.
 
وقال الأمين العام لاتحاد المواصلات بوب كرو إن النقابات التي دعت إلى الإضراب تحتج على إجراءات لخفض الوظائف ستتخذها الشركة المشغلة للبنية التحتية للنقل الحديدي (نتوورك ريل)، مؤكدا أن تلك الإجراءات تهدد سلامة السكك الحديدية وأمن عمالها في بريطانيا.
 
وأشار كرو إلى أن الشركة الساعية لخفض إنفاقها بنسبة 21% تخطط لتسريح 1500 من عمال الصيانة، وقالت الشركة إن الإجراءات المزمع اتخاذها ضرورية لضمان خدمات أفضل، على حد تعبيرها.
 
وقال مدير العمليات وشؤون الموظفين فيها روبن غيبسي إنه يتعين اللجوء إلى المفاوضات لا الإضرابات سبيلا للتفاهم.
 
وتابع أن الشركة ستعمل على ضمان تسيير أقصى عدد ممكن من القطارات، لكنه أقر بأن شمول الإضراب عموم بريطانيا سيكون له تأثير حاد على الخدمات المقدمة للمسافرين.
 
وفي حال تم الإضراب في الموعد المقرر من السادس إلى التاسع من أبريل/نيسان القادم بعد عطلة عيد القيامة, فسيشكل إحراجا جديدا لحزب العمال بعد الإضراب الذي بدأته قبل أيام طواقم الخطوط الجوية البريطانية، احتجاجا على سياسة الشركة في ما يتعلق أيضا بالوظائف والأجور.
 
وأطلقت الصحافة البريطانية عبارة "ربيع من الاستياء" على الإضرابات التي تأتي قبل أسابيع من الانتخابات المتوقع إجراؤها في السادس من مايو/أيار القادم, والتي يرجح أن يخسرها العماليون مع تقدم المحافظين الكبير في استطلاعات الرأي.


جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة