أميركا تنفي ممارسة ضغوط على أوبك لرفع الإنتاج   
الثلاثاء 3/7/1423 هـ - الموافق 10/9/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

أوبك في آخر اجتماع لها بفيينا هذا العام
قالت مسؤولة بوزارة الطاقة الأميركية إن إدارة الرئيس بوش لا تطالب أوبك باتخاذ قرار بزيادة الإنتاج في اجتماع المنظمة الأسبوع القادم, رغم توقع ارتفاع الطلب في الربع الأخير من العام وتصاعد التوتر بين الولايات المتحدة والعراق.

وقالت مساعدة وزير الطاقة للشؤون الدولية والسياسة المحلية فيكي بيلي "نحن لا نجري أية مناقشات مع وزراء أوبك"، لكنها ألمحت إلى رغبة بلادها في زيادة الإنتاج بقولها إن على أوبك "أن تأخذ في اعتبارها ما يحدث في العالم وما هي الاحتياجات" الخاصة بالاقتصاد العالمي عندما تتخذ قرارها بخصوص زيادة الإنتاج.

وكانت إدارة معلومات الطاقة التابعة للوزارة قالت مؤخرا إنه يتعين على أوبك رفع الإنتاج مليون برميل يوميا في الربع الأخير من العام, لتلبية الزيادة في الطلب ومنع ارتفاع الأسعار أكثر مما ينبغي.

وفي خضم مساعي واشنطن حشد التأييد لخطتها شن عدوان على العراق ارتفع سعر برميل النفط ما بين أربعة وستة دولارات, بسبب خشية التجار من أن يؤدي العمل العسكري إلى تعطيل الإمدادات.

الكويت تعارض
وفي الكويت قال القائم بأعمال وزير النفط الشيخ أحمد الفهد الصباح إن بلاده ما زالت تعارض رفع إنتاج أوبك, مشددا على أن الارتفاع الأخير في أسعار النفط ما زال داخل النطاق المستهدف الخاص بالمنظمة. وقال في تصريحات للصحفيين "لا حاجة لأي زيادة" في إنتاج أوبك, مضيفا "ما زالت الكويت تعتقد أن الإنتاج الحالي مناسب".

وأضاف الوزير -الذي تبلغ حصة بلاده الإنتاجية في إطار أوبك 1.74 مليون برميل يوميا ولها طاقة إنتاجية قدرها 2.5 مليون برميل يوميا- أنه ليس هناك ما يدعو لزيادة الإنتاج, وأن هناك وجهات نظر أخرى لكن الموقف الكويتي واضح بخصوص ذلك.

منشأة نفط كويتية
وذكر أنه لن يؤيد أي زيادة إلا إذا خرج سعر سلة خامات أوبك السبعة عن النطاق الذي حددته المنظمة بين 22 و28 دولارا للبرميل. وأضاف أن الأسعار ارتفعت هذه الأيام عن 28 دولارا للبرميل, لكنها ما زالت داخل النطاق الذي حددته أوبك وأنه يتعين متابعة الأسعار في الأيام المقبلة.

ويقول معارضو زيادة الإنتاج في اجتماع وزراء نفط أوبك يوم 19 سبتمبر/أيلول الجاري إن الارتفاع الأخير في الأسعار سببه مخاوف من احتمال توجيه ضربة عسكرية أميركية للعراق, وليس راجعا لقوى أساسية في السوق.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة