حكومة بلير تتدخل لإنقاذ شركة روفر البريطانية   
الجمعة 6/3/1426 هـ - الموافق 15/4/2005 م (آخر تحديث) الساعة 22:31 (مكة المكرمة)، 19:31 (غرينتش)

أسر العاملين في شركة روفر تظاهروا أمام مقر بلير احتجاجا على وضع الشركة (الفرنسية)
قررت الحكومة البريطانية برئاسة توني بلير تقديم مساعدة بقمة 150 مليون جنيه إسترليني إلى شركة "إم جي روفر" في محاولة لإنقاذها من الانهيار.

وجاء قرار الحكومة بعد رفض شركة "شنغهاي أوتوموتيف إندستري" الصينية الدخول في شراكة مع روفر.

ودعا بلير حكومته إلى دراسة مدى قانونية قيامها بدفع مساعدة عاجلة أخرى بقيمة 6.5 ملايين جنيه إسترليني لمساعدة روفر على دفع رواتب العاملين فيها.

وعلى خلفية أزمتها قررت روفر خفض عدد موظفيها بشكل كبير في إطار معالجتها أزمتها الخانقة.

وتأتي هذه التداعيات في وقت يواجه فيه بلير رد فعل سياسيا يؤثر سلبيا على فرص حزب العمال الذي يرأسه في انتخابات الشهر المقبل بعد إعلان اتحادات عمالية أن نحو خمسة آلاف عامل في شركة روفر سيفقدون عملهم.

ووضعت حكومة بلير قوة الاقتصاد البريطاني في قلب حملتها الانتخابية ولكن قضية انهيار روفر تشكل إحراجا رئيسيا لحزب العمال.

وقال زعيم حزب المحافظين المعارض ميتشل هوارد إنه كان على الحكومة التحرك في وقت سابق لإنقاذ روفر.

وكانت أسر العاملين في الشركة قد تظاهرت أمام مقر رئيس الوزراء البريطاني بلندن احتجاجا على ما آلت إليه الأوضاع في الشركة.

وطالبت الأسر الحكومة بتجديد الجهود المبذولة لإنقاد ما يزيد على ستة آلاف وظيفة مؤكدين طلبهم الحصول على تعويض جيد لنهاية الخدمة في حال عدم تمكن الحكومة من إنقاذ الشركة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة