الاقتصاد نجم الحملة الانتخابية الأميركية   
السبت 1429/1/26 هـ - الموافق 2/2/2008 م (آخر تحديث) الساعة 15:43 (مكة المكرمة)، 12:43 (غرينتش)
الأزمة الاقتصادية في أميركا حولت لغة الانتخابات من السياسة إلى الاقتصاد (رويترز)

يشكل الاقتصاد الهم الأكبر للناخبين الأميركيين إذ تحتل الأزمة العقارية وانعكاساتها صدارة مخاوف المواطنين متغلبة على الحرب على العراق، كما يشكل الضمان الصحي والهجرة مواضيع تثير قلق الناخبين.
 
وبعد الإعلان عن أرقام سيئة جدا بمجال العمالة وارتفاع نسب البطالة في يناير/كانون الثاني، يزداد خوف الأميركيين من انكماش اقتصادي.
 
هذه الاهتمامات الاقتصادية للناخب الأميركي انعكست على المترشحين وحملاتهم الانتخابية، إذ قالت هيلاري كلينتون إنه بالشهر الذي أكد فيه  بوش بخطاب حال الاتحاد قوة الاقتصاد فقد الأميركيون 17 ألف وظيفة وهي أسوأ نتيجة منذ أربع سنوات ونصف السنة.
  
واعتبر باراك أوباما أن هذه الأنباء المثيرة للقلق تعكس الحاجة العاجلة  ليزيد الكونغرس المساعدات للعاطلين عن العمل في إطار خطة إنعاش الاقتصاد.
  
واتهم السناتور الشاب إدارة بوش بالاكتفاء بحل واحد لمواجهة المشكلات الاقتصادية، وهو خفض كبير لضرائب الشركات الكبيرة والطبقات الأغنى.
 
كما هاجم المترشح الجمهوري سناتور أريزونا جون ماكين متهما إياه بدعم التخفيض الضريبي بعدما كان يعارضه.
  
وأضاف أوباما أنه عندما يصبح رئيسا فسيغير السياسة الاقتصادية "الكارثية" التي يعتمدها الجمهوريون.
  
واعتبرت كلينتون أن من الضروري تضمن خطة الإنعاش الاقتصادي التي يبحثها الكونغرس تعزيز ضمان البطالة للأشخاص العاطلين عن العمل.
  
كما جددت اقتراحاتها لتخصيص مساعدات لضمان دفع فواتير التدفئة وتجميد عمليات الحجز العقاري تسعين يوما، وتجميد نسب الفائدة لقروض الرهن العقاري العالي المخاطر.
 
وفي الجانب الجمهوري، يجد الملياردير ميت رومني صعوبة في مواجهة جون ماكين رغم موقعه كرجل أعمال ناجح طلب من الكونغرس إقرار خطة الإنعاش بسرعة وإضفاء طابع دائم على التخفيضات الضريبية المؤقتة.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة