احتجاجات توقف تصدير النفط بمرفأ ليبي   
الأربعاء 1434/2/27 هـ - الموافق 9/1/2013 م (آخر تحديث) الساعة 2:29 (مكة المكرمة)، 23:29 (غرينتش)
المنشآت النفطية الليبية أصبحت في الأشهر الأخيرة مركزا لاحتجاجات تنادي بمطالب اجتماعية ومادية
(الأوروبية-أرشيف)

قالت مصادر ليبية وتجارية إن مرفأ الزويتينة النفطي في شرق ليبيا لا يزال مغلقا، ولم تشحن منه أي صادرات خام منذ بداية الشهر الجاري، بسبب احتجاجات بدأت الشهر الماضي لمتظاهرين يطالبون بوظائف ومطالب اجتماعية أخرى، وأضاف مصدر نفطي ليبي بارز أن الصادرات متوقفة -وأيضا أنشطة الشحن- بسبب إغلاق حقول النفط تجنبا لأي مشكلات فنية.

وأضاف المصدر أنه جرت مفاوضات مع المحتجين ولا تزال مستمرة، مشيرا إلى أن تهديدات المحتجين أثرت بصورة أساسية على شحن النفط وليس الغاز، لأنه أغلقت حقول النفط التي تضخ الخام إلى المرفأ الذي يبعد نحو 800 كيلومتر إلى الشرق من العاصمة طرابلس.

وكانت آخر شحنة نفط غادرت المرفأ في آخر الشهر الماضي بسبب وجود كميات نفط في الخزانات، وقال تجار إن المرفأ أغلق في الأسبوع الماضي، وهو الذي يصدر منه ما بين 60 ألف برميل و80 ألف برميل نفط يوميا.

وفضلا عن المطالب المذكورة، طلب المتظاهرون الشهر الماضي من مدير المرفأ ترك العمل كما أوقفوا العمليات في المنشأة، وفي وقت لاحق قال رئيس شركة الزويتينة للنفط -التي تعمل مع شركة أوكسيدنتال بتروليوم الأميركية- إن مسؤولين محليين أقنعوا المحتجين بمغادرة المرفأ، لكن لا تفاصيل لديه بشأن التوصل إلى اتفاق.

استئناف التصدير
وقال مسؤول الشركة إنه يأمل استئناف الصادرات الأسبوع المقبل، وأفاد عامل في المرفأ بأن الوضع يتحسن، حيث لا يوجد محتجون في الخارج لكنهم وجهوا تهديدات إذا لم تنفذ مطالبهم. وقد أصبحت المنشآت النفطية مركزا للاحتجاجات في ليبيا في أعقاب الانتخابات التي جرت في يوليو/تموز الماضي وأتت بأول سلطة منتخبة في ليبيا.

تجدر الإشارة إلى أن الإنتاج النفطي الليبي بلغ 1.65 مليون برميل، وهو مستوى قريب مما كان عليه قبل اندلاع المعارك بين كتائب القذافي والثوار.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة