حكومات أوروبا تتوسع ببيع ممتلكاتها   
الأربعاء 1431/7/25 هـ - الموافق 7/7/2010 م (آخر تحديث) الساعة 10:14 (مكة المكرمة)، 7:14 (غرينتش)
مثلت مبيعات الحكومة الألمانية في العام الماضي 42% من سوق المبيعات بأوروبا (الأوروبية)

في ظل أزمة العجز والديون التي تعاني منها الدول الأوروبية تسعى بعض هذه الدول إلى بيع ممتلكاتها العامة للحصول على الأموال للمساعدة في سد العجز.
 
وقالت صحيفة وول ستريت جورنال إن الدول الأوروبية ظلت لسنوات طويلة تبيع الملكيات العامة كمباني المكاتب والمباني السكنية من أجل جمع الأموال، لكن الأزمة المالية في العالم والركود الذي تبعها أدى إلى تدهور في الماليات العامة لبعض الدول مثل ألمانيا وبريطانيا وفرنسا واليونان بحيث دفعها إلى التوسع في بيع تلك الممتلكات.
 
وقال ريتشارد هولبيرتون، وهو مدير قسم خدمات العقارات في مؤسسة سي بي ريتشارد إليس، إن دولا أوروبية عديدة تأمل في بيع ملكيات عامة على مستوى واسع.
 
ويضيف هولبيرتون بأنه من غير المعروف كيف سيكون مردود ذلك على الموازنات الحكومية لكن الأثر سيكون أكبر بكثير على سوق العقارات.
 
وكانت مبيعات الأصول التابعة لحكومات تمثل ما بين 2 و2.5% من مجمل المبيعات في الأعوام الأربعة الماضية، وقد يتضاعف هذا الرقم في 2010 ليصل إلى 4% من مجمل مبيعات الأصول الحكومية التي تصل في مجملها إلى 100 مليار يورو (125 مليار دولار).
 
وبالرغم من أن بعض الممتلكات ستجد مشترين فإن الكثير من الأصول الحكومية ستجد صعوبة في التسويق.
 
ففي ألمانيا تعتزم الإدارة المسؤولة عن التخلص من الممتلكات الحكومية (بي آي إم أي) بيع نحو نصف ما لديها من الممتلكات التي يصل إجمالي قيمتها إلى 6.8 مليارات يورو. أما النصف الآخر فهو غير قابل للتسويق.
 
أما الحكومة البريطانية فإنها تعتزم بيع ما قيمته 35 مليار جنيه إسترليني (53 مليار دولار) من ممتلكاتها خلال السنوات العشر القادمة.
 
وبلغت مبيعات الحكومة الألمانية في العام الماضي 42% من سوق مبيعات الحكومات في أوروبا. ووصل معدل مبيعاتها في السنوات الأربع الماضية إلى 30%.
 
وفي اليونان عينت الحكومة شركة استشارية لتقديم المشورة حول إمكانية بيع مجموعة من الأصول الحكومية.
 
وتعتزم الحكومة الفرنسية بيع 6% من ممتلكاتها من المباني في الثلاث سنوات القادمة من أجل خفض العجز في الموازنة. وأعلن وزير الموازنة فرانسوا باروا عن خطة لبيع 1700 مبنى من مجموع الأصول الحكومية التي تبلغ 28 ألفا.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة