معاقبة شركات إيرانية تقلق روسيا   
الجمعة 1432/7/24 هـ - الموافق 24/6/2011 م (آخر تحديث) الساعة 21:48 (مكة المكرمة)، 18:48 (غرينتش)

موسكو انتقدت مرات عديدة سياسة العقوبات الأميركية ضد إيران (الفرنسية)


قالت وزارة الخارجية الروسية اليوم إن العقوبات التي فرضتها الولايات المتحدة الأميركية أمس على شركة إيرانية كبرى لتشغيل الموانئ، وشركة "إيران أير" للطيران قد تشمل شركات روسية لم تحددها.

 

وترى موسكو أن مثل هذه الإجراءات يثير قضايا خطيرة، حيث إن تنفيذ عقوبات بموجب القانون الأميركي خارج التراب الأميركي ينشأ عنه وضع قد تتأثر به مؤسسات اقتصادية روسية تتعاون مع الشركات الإيرانية التي فرضت عليها العقوبات الأميركية.

 

وأضافت الخارجية الروسية في تصريح لها أن هذا الإجراء الأميركي يعزز الشكوك في أن سياسة العقوبات الأميركية لها أهداف تتجاوز دعم جهود محاربة انتشار أسلحة الدمار الشامل.

 

وتعتبر روسيا أن التنفيذ الأحادي الجانب من طرف واشنطن ضد أفراد وشركات روسية "يتناقض وروح العلاقات بين البلدين وهي سياسة ترفضها روسيا" حسب التصريح.

 

شركة إيران أير ستواجه صعوبات في المطارات الدولية بسبب العقوبات الأميركية(الأوروبية)
شركات إيرانية

وكانت وزارتا الخزانة والخارجية الأميركيتان قد أعلنتا أمس فرض عقوبات على شركة "تايدووتر ميدل إيست" التي تشغل سبعة موانئ إيرانية، لأن الشركة في ملكية الحرس الثوري الإيراني المتهم بصلته ببرنامج تصنيع أسلحة للدمار الشامل.

 

كما شملت العقوبات "إيران أير" لأنها تقدم دعما لوجيستيا للحرس الثوري ولوزارة الدفاع الإيرانية، ولشركة اللوجستيك التابعة للقوات المسلحة الإيرانية.

 

وبموجب هذه العقوبات يمنع على الهيئات والشركات الأميركية إجراء أي تعاملات مع الشركات الإيرانية المذكورة، ويمهد هذا القرار الأميركي لعملية تجميد أي أصول لهذه الشركات داخل الولايات المتحدة.

 

تقرير أممي

وفي موضوع ذي صلة عارضت روسيا والصين مطالبات أميركية وبريطانية وفرنسية بنشر تقرير للأمم المتحدة حول ما يعتقد أنه انتهاكات من إيران للعقوبات المفروضة عليها، وقالت روسيا والصين إنهما بحاجة إلى معلومات موثوق بها بهذا الشأن.

 

وكشف دبلوماسيون غربيون أن موسكو رفضت بدعم من بكين تعميم التقرير الذي قدم إلى لجنة العقوبات الخاصة بإيران وهي تابعة لمجلس الأمن، وقد أعدت لجنة خبراء مستقلين التقرير الذي خلص إلى أن طهران خرقت حظرا أمميا على الأسلحة من خلال إرسالها أسلحة إلى سوريا.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة